قال مدرب النرويج لكرة القدم ستاله سولباكن إن المواجهة بين إرلينغ هالاند وهاري كاين ستلعب دوراً كبيراً في حسم ربع نهائي كأس العالم في أميركا الشمالية لمنتخب بلاده أمام إنجلترا السبت في ميامي.
هالاند يقود النرويج بـ7 أهداف
وسجل هالاند 7 أهداف في أول 4 مباريات له في بطولة كبرى وقاد النرويج إلى ربع النهائي للمرة الأولى لدى عودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً.
ويأتي كاين بفارق هدف واحد فقط خلف مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي في صدارة هدافي البطولة بعد أن رفع رصيده في كأس العالم إلى 14 هدفاً، وقاد إنجلترا إلى ربع النهائي للمرة الـ3 تواليا.
وقال سولباكن في مؤتمر صحفي عشية المباراة: "أعتقد أنها مواجهة النرويج ضد إنجلترا، لكن ليس سراً أن كاين هو صانع الفارق الأول لإنجلترا، وهالاند هو صانع الفارق الأول بالنسبة لنا".
وتم التعاقد مع نظير سولباكن، الألماني توماس توخل، من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أجل قيادة جيل موهوب من اللاعبين إلى تحقيق اللقب بعد سلسلة من الإخفاقات بفوارق ضئيلة في البطولات الكبرى تحت قيادة غاريث ساوثغيت.
النرويج تتجاوز التوقعات
في المقابل، تخوض النرويج أول بطولة كبرى لها منذ 26 عاماً وتجاوزت التوقعات، خصوصا بفوزها المفاجئ على البرازيل 2-1 بفضل هدفين متأخرين لهالاند في ثمن النهائي.
وأضاف سولباكن: "كل مباراة كانت الأهم (في التاريخ) لكرة القدم النرويجية، خصوصاً في الأدوار الإقصائية، لذا فهذه هي المرة الثالثة التي تكون فيها المباراة الأهم".
وتابع المدرب السابق لوولفرهامبتون الإنجليزي: "أشعر أن اللاعبين في حالة من الهدوء ولكن بروح تنافسية. أعتقد أن الضغط على إنجلترا أكبر منا، لكننا نضع أيضاً ضغطاً على أدائنا. عندما تبدأ المباراة، لا أعتقد أن اللاعبين يفكرون كثيراً في الضغط عندما تكون 11 ضد 11".
احتفالية "رو" تصبح أيقونة البطولة
واستحوذ تقدم النرويج على اهتمام الجماهير في الداخل وعبر الأطلسي في الولايات المتحدة.
وأصبحت احتفالية المشجعين بأسلوب "رو" (أي "جدّف" بالنرويجية) الذي أصبح نشيداً موحداً لمشجعي المنتخب النرويجي ولاعبيه، من الصور الأيقونية في البطولة، بينما ازدادت مكانة هالاند كنجم عالمي بفضل قدرته التهديفية داخل الملعب وشخصيته المرحة خارجه.
وقال سولباكن: "أعتقد أن النرويج بأكملها تتطلع إلى الغد. لقد عشنا ليالي رائعة في هذه النسخة من كأس العالم، وهي توحّد البلاد".
وأضاف: "ربما لن يتكرر هذا في النرويج لأنني أعتقد أننا سنتأهل أكثر. في كل مرة لدينا الآن فرصة للعبور إلى بطولة أوروبا أو كأس العالم. لكن الآن مرت 26 سنة منذ آخر مرة".