نجح المنتخب المغربي في تحقيق قفزة نوعية في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد الفوز الهام في مباراة ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام الكاميرون بهدفين دون مقابل، ليحتل المركز الـ8 على مستوى العالم، فما حقيقة ذلك؟
كان آخر ترتيب لمنتخب المغرب في تصنيف الفيفا وصل للمركز الـ11، خلال الشهر الماضي والذي صدر يوم 22 ديسمبر 2025.
وحتى الآن لم يتم الإعلان عن التصنيف الجديد، حيث من المقرر أن يكون في 19 يناير 2026، أي عقب نهاية البطولة يوم 18 من الشهر نفسه.
ووفقا لموقع "football-ranking" الذي يتبنى التصنيف بنفس حسابات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، من المتوقع أن يصبح ترتيب المغرب في تصنيف الفيفا للمنتخبات 2026 في المركز الـ10، وفقا لآخر تحد له من هنا.
تاريخيا، خلال ترتيب المغرب في تصنيف الفيفا للمنتخبات وصل "أسود الأطلس" لأعلى تصنيف لمنتخب عربي في المركز الـ10 عام 1998، كما أنه احتل المركز الـ11 بعد مونديال قطر 2022.
ويعكس هذا التقدم سلسلة من الإنجازات التي حققها "أسود الأطلس"، بدءًا بالفوز على الكاميرون في ربع نهائي أمم إفريقيا، مرورًا بالحفاظ على الاستمرارية في تصفيات كأس العالم 2026، والانتصار بلقب كأس العرب 2025، إلى جانب تراجع منافسين مباشر مثل ألمانيا وبلجيكا في فترات سابقة، ما ساهم في تراكم النقاط لصالح المنتخب المغربي.

ويشير هذا التصنيف إلى المسار التصاعدي الذي يخوضه المنتخب المغربي، مع تأكيد الانسجام الفني والتكتيكي بين اللاعبين، إضافة إلى الاستثمار المستمر في تطوير البنية التحتية والتكوين القاعدي، ما منح الفريق صلابة دفاعية وقدرة هجومية متكاملة على المستوى القاري والدولي.
وتستعد المغرب لمواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا، وفي حال تخطيها لهذا الدور، سيكون الوصول إلى المباراة النهائية فرصة لتعزيز مكانتها عالميًا وربما الاقتراب أكثر من المراتب الأولى، وهو ما يزيد من حجم التحدي والطموح لدى اللاعبين والجهاز الفني.
ويعلق الشارع الرياضي المغربي آمالًا كبيرة على استمرار الأداء المتميز ومواصلة تحقيق الانتصارات في بطولة أمم إفريقيا، لتعزيز الحضور المغربي على الخارطة العالمية ورفع راية الوطن في المحافل الدولية.