في ظل التحركات المكثفة التي يشهدها "أولد ترافورد" هذا الصيف، وتزامنًا مع انطلاق سوق الانتقالات، وجّه لويس ساها، نجم مانشستر يونايتد السابق، رسالة صريحة لإدارة النادي بضرورة الدخول بقوة في سباق التعاقد مع النجم الإيفواري يان ديوماندي، جناح فريق لايبزيغ الألماني.
ويأتي هذا الطلب في وقت تشير فيه التقارير إلى أن الغريم التقليدي لليونايتد، نادي ليفربول، يضع ديوماندي كهدف رئيسي هذا الصيف، حيث يُقال إن الريدز مستعدون لتقديم عرض يقدر بـ 86 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يقابل إصرار لايبزيغ على رقم يتجاوز حاجز الـ 100 مليون جنيه إسترليني للاستغناء عن خدمات لاعبه المتألق.
ديوماندي .. مشروع نجم عالمي
تغنى لويس ساها بقدرات ديوماندي مؤكدًا أنه يمتلك المواصفات التي يحتاجها مانشستر يونايتد في الوقت الراهن.
وفي تصريحات خاصة، قال ساها: "يان يمتلك الشخصية والجرأة، لديه تلك البساطة والثقة في المراوغة والالتحامات التي تميز الأجنحة العصرية. ما يفعله الآن يذكرني ببدايات النجوم الكبار مثل لامين يامال، ومن الرائع رؤية هذا التطور في مسيرته بعد بدايته في الدوري الأميركي".

حسابات مايكل كاريك
يعيش مانشستر يونايتد حالة من الترقب بعد ضمان العودة لدوري أبطال أوروبا وتحقيق المركز الـ2 في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الماضي.
ومع رحيل بعض النجوم وطموحات الموسم الجديد، يجد المدرب ميكايل كاريك نفسه أمام تحدٍ كبير لترميم خط الوسط والهجوم، خاصة وأن النادي يسعى لتوفير العمق المطلوب في القائمة لمجاراة ضغط الموسم المقبل.
لطالما أدرك الإيفواريون موهبة ديوماندي، ويعتقدون أنه قادر على أن يصبح قائداً في فريق قادر على الوصول إلى مستويات جديدة.

لقد استطاع حقاً أن يأسر قلوب الإيفواريين في أكتوبر الماضي، عندما أظهر مهاراته في مباراة تصفيات كأس العالم ضد كينيا"، كما يقول مامادو جاي، وهو مذيع وصحفي إيفواري مخضرم: "منذ ذلك الحين، يقول الكثيرون إنه خليفة ديدييه دروغبا بالنسبة لنا. في الـ19 من عمره، هو أمل الأمة."
إنه ينحدر من منطقة متواضعة للغاية في أبيدجان. كان يتقاسم الوجبات والأعمال المنزلية وحتى غرفة النوم مع أخته الصغيرة. كان متعلقًا بها بشكل لا يصدق."
"إن الظروف المروعة لوفاتها تسلط الضوء على الظروف المحفوفة بالمخاطر التي يحلم الكثير من لاعبي كرة القدم الشباب مثله بالابتعاد عنها."
بينما تتجه الأنظار إلى مشاركة ديوماندي المميزة مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يجرؤ مانشستر يونايتد على "خطف" الصفقة من ليفربول، أم أن المطالب المالية التعجيزية للايبزيغ ستغير مسار الوجهة القادمة للموهبة الإيفوارية؟