hamburger
userProfile
scrollTop

الدوري الإيطالي - إنتر ميلان لتجاوز أحزانه الأوروبية عبر بوابة فيورنتينا

(أ ف ب) اختبار محفوف بالمخاطر لإنتر ميلان أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي
(أ ف ب) اختبار محفوف بالمخاطر لإنتر ميلان أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إنتر ميلان يسعى لتوسيع الفارق أمام ملاحقه المباشر ميلان.
  • خروج إنتر من دوري الأبطال يزيد الضغوط على المدرب كيفو.
  • صراع ثلاثي محتدم على المقعد الـ4 المؤهل لدوري الأبطال.

يستأنف إنتر ميلان رحلة البحث عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، عندما يحل ضيفًا ثقيلًا على فيورنتينا يوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ30 من المسابقة.

اختبار صعب

ويأمل النيراتزوري في تعزيز موقعه في الصدارة، قبل أن تتجه بوصلة الاهتمام نحو المنتخب الإيطالي الذي يخوض معركة حاسمة للحاق بركب المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وتلقت طموحات إنتر ميلان بحصد لقبه الـ21 دفعة معنوية هائلة الأسبوع الماضي، مستفيدًا من تعثّر ملاحقه المباشر وجاره اللدود ميلان أمام لاتسيو. ومنح هذا السقوط فرصة ذهبية لكتيبة المدرب الروماني كريستيان كيفو، لتوسيع الفارق في صدارة الترتيب إلى 8 نقاط كاملة عن غريمه الروسونيري.

وسيصطدم المتصدر باختبار محفوف بالمخاطر أمام مضيفه فيورنتينا، المنتشي بابتعاده بفارق 4 نقاط عن مناطق الخطر، والمتسلح بدعم جماهيره الغفيرة في مدينة فلورنسا.

ورغم الموسم الأول الناجح لكيفو وتأمين فارق مريح في الصدارة، إلا أنّ الفريق عانى مؤخرًا من تراجع في النتائج، تمثل في خسارة ديربي ميلانو بهدف نظيف، ثم التعادل المخيب أمام أتالانتا بهدف لمثله في الجولة الماضية، ما أبقى آمال ميلان حية في المنافسة.

انتكاسة أوروبية

وزادت مرارة الإحباط داخل أروقة إنتر ميلان بعد الخروج الصادم من ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بودو غليمت النرويجي، الذي فاز ذهابًا بـ3 أهداف لهدف، وأكد تفوقه إيابًا في ملعب سان سيرو بهدفين لهدف.

وما ضاعف من حسرة الجماهير، هو توديع الفريق النرويجي للمسابقة يوم الثلاثاء، بعد هزيمة قاسية بخماسية نظيفة أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي، رغم فوزه ذهابًا بـ3ية نظيفة.

وتكتسي مواجهة الأحد أهمية استثنائية، ليس فقط على صعيد الدوري، بل لتأثيرها المباشر على المنتخب الإيطالي الذي يعوّل بشكل أساسي على نجوم إنتر ميلان، في سعيه الحثيث لتجنب كابوس الغياب عن المونديال للمرة الـ3 تواليًا.

ومن المنتظر أن تشهد التشكيلة الأساسية مشاركة الرباعي أليساندرو باستوني، ونيكولو باريلا، وفيديريكو ديماركو، وبيو إسبوزيتو.

وتستعد إيطاليا لمقارعة إيرلندا الشمالية الأسبوع المقبل في نصف نهائي الملحق المونديالي، وسط أجواء محبطة خلّفتها الإخفاقات الأوروبية للأندية والتراجع الأخير للمنتخب.

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الإيطالي إطلاق مشروع طموح لتطوير قطاع الناشئين، يهدف لتوحيد الإدارة الفنية للمواهب الشابة على غرار كبرى الاتحادات الأوروبية.

أمل الهجوم

ويخطف المهاجم الشاب بيو إسبوزيتو الأضواء الإعلامية باعتباره الأمل القادم لهجوم الأتزوري، بعد ظهوره اللافت في موسمه الـ1 مع الفريق الأول لإنتر ميلان. ومع عودة مويس كين من الإصابة ومحدودية خيارات المدرب جينارو غاتوزو، يبرز إسبوزيتو كورقة رابحة في الملحق الحاسم.

ورغم اكتفائه بتسجيل 8 أهداف مع ناديه غالبًا كبديل، إلا أنه أثبت فاعليته الدولية بهز الشباك في 3 من أصل 4 مباريات خاضها مع المنتخب.

وكان إسبوزيتو قد سجل هدفًا شرفيًا خلال الهزيمة القاسية أمام النرويج، بـ4 أهداف لهدف في نوفمبر الماضي، والتي أجبرت بطل العالم 4 مرات على خوض الملحق. ويعول غاتوزو على جاهزية مهاجمه الشاب في موقعة الخميس المقبل في برغامو.


صراع الوصافة

وعلى ملعب سان سيرو، يركز ميلان جهوده لضمان مقعد في دوري الأبطال حين يستقبل تورينو يوم السبت، متسلّحًا بفارق 7 نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الـ5، والذي يلتقي ساسولو.

ويتخلف نابولي، حامل اللقب، بفارق نقطة وحيدة عن ميلان، قبل زيارته المحفوفة بالمخاطر لمواجهة كالياري يوم الجمعة.

ويشهد المركز الـ4 صراعًا ثلاثيًا شرسًا بين يوفنتوس، روما، وكومو، مع أفضلية ملحوظة للأخير الذي يستضيف بيزا المتعثر.

وكان كومو قد حقق فوزًا ثمينًا على روما في الجولة الماضية بهدفين لهدف، ليقلب تأخره في الشوط الأول، وينفرد بالمركز الـ4 برصيد 54 نقطة محققًا انتصاره الـ15، بينما تراجع روما للمركز الـ6 بعد تجرعه الهزيمة الـ10 هذا الموسم.