hamburger
userProfile
scrollTop

نهائي دوري أبطال أوروبا.. هل نجا كريستيان موسكويرا من بطاقة حمراء أمام باريس؟

موسكويرا عانى من دقائق صعبة في نهائي دوري أبطال أوروبا (أ ف ب)
موسكويرا عانى من دقائق صعبة في نهائي دوري أبطال أوروبا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • موسكويرا تسبب بركلة جزاء دون الحصول على إنذار ثانٍ.
  • ديمبيلي سجل ركلة الجزاء وأعاد باريس للمباراة.
  • خبراء التحكيم برروا القرار بقاعدة العقوبة المزدوجة.

أشعلت إحدى اللقطات التحكيمية الجدل خلال نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال وباريس سان جيرمان، بعدما أفلت المدافع الإسباني كريستيان موسكويرا من الحصول على بطاقة صفراء ثانية، رغم تسببه في ركلة جزاء أعادت الفريق الفرنسي إلى أجواء المباراة.

وجاءت الواقعة في وقت كان أرسنال متقدماً ويدافع بقوة عن أفضليته أمام هجمات باريس سان جيرمان، قبل أن يرتكب موسكويرا مخالفة داخل منطقة الجزاء ضد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الفريق الباريسي.

ونجح الفرنسي عثمان ديمبيلي في ترجمة الركلة إلى هدف التعادل في الدقيقة 65، ليمنح باريس سان جيرمان دفعة معنوية كبيرة.

كيف حدثت اللقطة المثيرة للجدل؟

شهدت الدقيقة 63 انطلاقة خطيرة من كفاراتسخيليا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتدخل موسكويرا لمحاولة إيقافه، ليتسبب في إسقاط اللاعب الجورجي ويحتسب الحكم ركلة جزاء مباشرة.

ورغم وضوح المخالفة واحتساب الركلة، فإن الأنظار اتجهت سريعاً إلى موقف المدافع الإسباني من العقوبة الانضباطية، خصوصًا أنه كان قد حصل في وقت سابق على بطاقة صفراء بسبب إضاعة الوقت.

ومع انتظار كثيرين لإشهار البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء، فاجأ الحكم الجميع بالاكتفاء بركلة الجزاء دون اتخاذ أي إجراء إضافي بحق مدافع أرسنال.


لماذا لم يحصل موسكويرا على بطاقة حمراء؟

أثار القرار حالة واسعة من الجدل بين الجماهير والمحللين، خصوصاً أن المخالفة حرمت باريس سان جيرمان من فرصة تهديفية واضحة داخل منطقة الجزاء.

لكن الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز غراهام سكوت قدم تفسيراً تحكيمياً للواقعة، موضحاً أسباب عدم طرد اللاعب.

وقال سكوت إن ركلة الجزاء كانت صحيحة بشكل واضح، مضيفاً أن باريس سان جيرمان كان يمتلك مبررات قوية للمطالبة بإنذار ثانٍ ضد موسكويرا.

وأوضح عبر شبكة "ذا أثليتك": "كانت هناك حالة تستحق ركلة جزاء بلا شك، وكان لدى باريس سان جيرمان حجة قوية للمطالبة ببطاقة صفراء ثانية لموسكويرا".

وأضاف: "لكن التدخل كان أقرب إلى الاندفاع غير المحسوب والإهمال منه إلى التهور أو السلوك العنيف، كما أن الهجمة الواعدة لم تُحرم بالكامل لأن الفريق حصل بالفعل على ركلة الجزاء".

قاعدة "العقوبة المزدوجة" حاضرة في القرار

يرى عدد من الخبراء التحكيميين أن قرار الحكم جاء منسجماً مع التوجهات الحديثة في قوانين اللعبة، التي تهدف إلى تجنب ما يُعرف بـ"العقوبة المزدوجة" في بعض الحالات داخل منطقة الجزاء.

فإذا كان المدافع يحاول لعب الكرة أو جاء تدخله بصورة غير متعمدة أو غير متهورة بشكل واضح، فإن احتساب ركلة الجزاء قد يُعتبر العقوبة الأساسية دون الحاجة إلى طرد اللاعب، خصوصًا إذا لم يكن التدخل عنيفاً أو خطيراً.

أثار القرار انقساماً واسعاً بين جماهير الناديين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ففي الوقت الذي اعتبرت فيه جماهير باريس سان جيرمان أن موسكويرا كان يستحق بطاقة صفراء ثانية وطرداً واضحاً، رأى أنصار أرسنال أن التدخل لم يرتقِ إلى مستوى العقوبة القصوى، وأن قرار الحكم كان متوازناً ويتوافق مع روح القانون.