يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم، يوم 27 مارس المقبل، اختبارًا وديًا قويًا يجمعه بنظيره الإكوادوري، على أرضية ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو"، معقل نادي أتلتيكو مدريد، في العاصمة الإسبانية.
تحديد ملعب مباراة المغرب والإكوادو
وجاء اختيار العاصمة الإسبانية مدريد لاحتضان هذه القمة الودية كقرار استراتيجي يهدف إلى ضمان مساندة جماهيرية كبيرة من الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا وعموم أوروبا، إضافة إلى توفير ظروف لوجستية احترافية تساعد الطاقم التقني على تطبيق برنامجه في بيئة مثالية.
وأكد رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، فرانسيسكو إيغاس، إقامة المباراة بشكل رسمي، مشيرًا إلى أنّ منتخب بلاده سيواجه المغرب في الـ27 من مارس بمدريد، قبل أن يلاقي هولندا في الـ31 من الشهر ذاته في أيندهوفن.
وتكتسي مباراة الإكوادور أهمية خاصة للناخب المغربي وليد الركراكي، حيث تعدّ محاكاة واقعية لأسلوب لعب المنتخبات اللاتينية، خصوصًا وأنّ القرعة المونديالية وضعت المغرب في مواجهة نارية أمام البرازيل في افتتاح مشواره بالمجموعة الـ3، التي تضم أيضًا منتخبي اسكتلندا وهايتي.
ويسعى الركراكي من خلال هذا اللقاء، إلى اختبار جاهزية لاعبيه وقدرتهم على مجاراة النسق السريع والقوة البدنية التي تميز مدرسة أميركا الجنوبية.
تقارير تقنية
وفي سياق متصل، باشر الركراكي عمله الميداني بدراسة تقارير تقنية مفصلة حول المشاركة الأخيرة في كأس أمم إفريقيا، بهدف معالجة النواقص وترتيب الأوراق قبل الاستحقاق العالمي.
وتعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاليًا على تأمين مباراة ودية ثانية للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، حيث تجري مفاوضات مع منتخبات عالمية أخرى لبرمجة لقاء ثانٍ في الديار الأوروبية.
من جهته، اعتبر الجانب الإكوادوري أنّ مواجهة المغرب تعدّ فرصة مثالية للاحتكاك بمنتخب قوي يمتلك نجومًا ينشطون في كبار الأندية الأوروبية، مشيدًا بالقيمة الفنية لـ"الأسود" التي فرضت نفسها كقوة كروية عالمية في السنوات الأخيرة.
وستكون هذه الودية فرصة للوقوف على مدى انسجام العناصر المغربية وتجهيز التشكيلة المثالية التي ستدافع عن حظوظ المغرب في المحفل العالمي الكبير.