hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كأس العالم 2026 - سلافكو فينتشيتش حكما للنهائي وسط انتقادات عنيفة للتحكيم

وكالات

سلافكو فينتشيتش يدير المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا (إكس)
سلافكو فينتشيتش يدير المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الكثير من الانتقادات واجهت الحكام خلال كأس العالم 2026 بسبب بعض القرارات الخاطئة.
  • كولينا دافع عن كفاءة التحكيم خلال كأس العالم 2026 حتى بعد ما حدث بين مصر والأرجنتين.
  • فينتشتيش يحمل مسؤولية إدارة المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا.

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، بعد غد الأحد، ​للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، وذلك بعد عامين من إدارته لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وأعلن فيفا اختيار الحكم في وقت متأخر مساء أمس الخميس، وهذه هي المباراة النهائية الـ2 على التوالي التي يديرها حكم أوروبي للأرجنتين، حاملة اللقب، في مواجهة فريق أوروبي.


وواجه فيفا انتقادات خلال المونديال الحالي، حيث بدا أن الأرجنتين تستفيد من بعض قرارات التحكيم، بما في ذلك إفلات نجم كرة القدم ليونيل ميسي من البطاقة الحمراء بعد تدخل عنيف على عيسى ماندي، لاعب المنتخب الجزائري، في حين اتهم مدربا مصر وجنوب إفريقيا بوجود تناقضات في قرارات التحكيم.

وبعدما أعلنت مصر رسميا وجود تحيز في القرارات التحكيمية خلال المباراة التي خسرتها 2-3 أمام الأرجنتين، صرح الإيطالي بييرلويغي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا: "لا يمكن لأحد أن يشكك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم".

وفي مبارياته الـ3 التي أدارها حتى الآن في كأس العالم 2026، أشهر فينتشيتش 7 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة، ولم يحتسب أي ركلة جزاء.

وفي آخر مبارياته، بدور الـ32 قبل أكثر من أسبوعين، قام فينتشيتش بطرد لاعب منتخب الإكوادور بييرو هينكابي بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار)، وذلك لتغطيته فمه خلال مشادة مع أحد لاعبي المنتخب المكسيكي. كما أدار فينتشيتش مباراتين في مرحلة المجموعات، حيث تعادلت البرازيل 1-1 مع المغرب، وفازت الجزائر 2-1 على الأردن.

ملحمة بايرن ميونخ وريال مدريد

وفي الموسم الأوروبي الأخير للأندية، كانت أبرز مباراة أدارها فينتشيتش هي فوز بايرن ميونخ الألماني على ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4-3 في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

وأشهر فينتشيتش البطاقة الصفراء لـ5 لاعبين من ريال مدريد، والبطاقة الصفراء الـ2 لإدواردو كامافينغا لإضاعة الوقت، وللتركي أردا غولر للاعتراض، ليطردهما في وقت متأخر من المباراة. وكانت هذه ضمن 3 بطاقات حمراء فقط أشهرها فينتشيتش في 9 مباريات بدوري أبطال أوروبا، ولم يحتسب سوى ركلتي جزاء.

وأدار الحكم السلوفيني (46 عاما) مباراة ريال مدريد وبوروسيا دورتموند الألماني، التي انتهت بفوز الفريق الإسباني 2-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024.

الرابط مع سلوفينيا

وفاجأ اختيار فيفا لفينتشيتش بعض المراقبين نظرا للتوترات المستمرة بين رئيسه السويسري جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بقيادة المحامي السلوفيني ألكسندر تشيفرين، الذي كان من المقرر أن يحضر المباراة النهائية في إيست روثرفورد، نيو جيرسي.

ووجه يويفا اتهاما لفيفا بـ"تجاوز الخطوط الحمراء" بتتعليق الإيقاف الإلزامي لمباراة واحدة المفروض على مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون للسماح له بالمشاركة في لقاء المنتخب الأميركي مع نظيره البلجيكي بدور الـ16 للمونديال الحالي، ووصف القرار بأنه "غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرر".

وفي اليوم الـ4 من كأس العالم، نشرت بعض الاتحادات الكروية رسالة خلال مؤتمر استضافه فيفا في ميامي، تنتقد فيها تشيفرين شخصيا بسبب تصريح نقل عنه قبل أيام من انطلاق المونديال في سلوفينيا حول نظام البطولة الموسع، الذي يضم 48 منتخبا لأول مرة.

ويسير فينتشيتش على نهج البولندي شيمون مارشينياك في اختياره لإدارة أهم مباراة في عالم الساحرة المستديرة. واحتسب مارشينياك ركلة جزاء لكل فريق في المباراة المثيرة التي انتهت بالتعادل 3-3 في نهائي نسخة كأس العالم الأخيرة بقطر بين الأرجنتين وفرنسا في ديسمبر عام 2022، والتي انتهت بفوز منتخب (راقصو التانغو) بركلات الترجيح ليتوج بلقبه الـ3 في المونديال. أشهر مارشينياك البطاقة الصفراء في وجه حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لسلوكه غير الرياضي في محاولة لتشتيت انتباه لاعبي فرنسا.

ويعتبر اختيار فينتشيتش استمرارا لنمط متبع في 10 بطولات كأس عالم متتالية منذ عام 1990، حيث يتم اختيار حكام أوروبيين للمباريات النهائية التي تقام خارج أوروبا، وحكام من قارات أخرى للمباريات النهائية التي تجرى في أوروبا. ومن بين هؤلاء الحكام، الحكم الإيطالي كولينا، أبرز حكام جيله، الذي أدار نهائي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حينما أحرزت البرازيل لقبها الأخير في كأس العالم، عقب فوزها 2-0 على ألمانيا.

news_suggested_videos_  العرب كتبوا التاريخ.. ثم قتلهم الخوف في المونديال!
play