قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عشية انطلاق كأس العالم الخميس، إن الهيئة الكروية الأعلى في العالم "لا تتحكم في كل شيء"، عندما يتعلق الأمر بإصدار التأشيرات أو تحديد الأشخاص المسموح لهم بدخول الولايات المتحدة.
تعليق إنفانتينو عن أزمة الحكم عمر عبد القادر أرتان
وردا على سؤال حول ما إذا كان يشعر بأن "فيفا فقد السيطرة على البطولة" بعد منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة ورفض منح تأشيرات لبعض أفراد الجهاز الفني والإداري للمنتخب الإيراني.
وقال إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي اليوم: "نحاول دائما إيجاد حلول، لكن يجب أن نحترم حقيقة أننا لسنا ملوك العالم الذين يمكنهم فرض قراراتهم على الحكومات وأجهزة الشرطة، فنحن منظمة رياضية".
وعن قضية الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، قال إنفانتينو: "قضية الحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة، "مؤسفة".
وأشار إنفانتينو في مؤتمر صحفي عشية انطلاق كأس العالم إلى أنه "من المؤسف أيضا ما حدث لعمر، الحكم من الصومال، لكننا في النهاية لا نتحكم في كل شيء".
وأضاف: "نحاول دائما إيجاد حلول، لكن يجب أن نحترم أننا لسنا ملوك العالم لنفرض قراراتنا على الحكومات وقوات الشرطة، نحن منظمة رياضية".
وكان أرتان، الذي اختير أفضل حكم في إفريقيا العام الماضي، قد أكد أنه كان يملك التأشيرة الصحيحة لدخول الولايات المتحدة، لكنه أُعيد من مطار ميامي الدولي ورُحل إلى تركيا نهاية الأسبوع الماضي.

وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الحكم "مرتبط بأشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية"، ما يجعله "غير مؤهل للدخول إلى الولايات المتحدة".
وكان من المفترض أن يكون أرتان أول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات نهائيات كأس العالم.
وعندما سُئل من قبل صحفي بريطاني عما إذا كان يشعر بأن فيفا "فقد السيطرة" على بطولته، في ظل قضية الحكم الصومالي، وكذلك قرار واشنطن رفض منح تأشيرات لـ15 فردا من الطاقم المساعد لمنتخب إيران، ردّ إنفانتينو: "في عام 2035، نعتقد ونأمل أن تُقام كأس العالم للسيدات في المملكة المتحدة. هل سيكون من الطبيعي أن يُملي فيفا على الحكومة البريطانية من يُسمح له بدخول البلاد ومن لا يُسمح له بذلك؟ لا أعلم، ربما ترون ذلك طبيعيا؟".
ودعا إنفانتينو وسائل الإعلام إلى "الهدوء والتروي"، موضحا لاحقا أنه لا يقصد أن الاتحاد الدولي لا يقوم بأي إجراءات بشأن قضايا التأشيرات.
وأردف: "عندما أقول اهدأوا، لا أعني اهدأوا ولا تفعلوا شيئا، بل أعني أننا نعمل".
واختتم حديثه قائلًا: "عالمنا اليوم شديد التوتر، وقواعد الأمن تأتي فوق كل شيء".