hamburger
userProfile
scrollTop

الإشادة تلاحق تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025

المشهد

وأثنى الناصري في برقيته على ما وصفه بـ"النجاح الاستثنائي" (أ ف ب)
وأثنى الناصري في برقيته على ما وصفه بـ"النجاح الاستثنائي" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الناصري يشيد بجهود المغرب في تنظيم أمم إفريقيا 2025.
  • مدرب منتخب مصر يثني على نجاح أمم إفريقيا 2025 في المغرب
  • السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا 2025 بعد الفوز على المغرب.

عبر رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، معز الناصري، عن تقديره الكبير للجهود المغربية في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي أقيمت على الأراضي المغربية خلال الفترة من 21 ديسمبر إلى 18 يناير، وذلك من خلال رسالة تهنئة رسمية وجهها إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أشاد فيها بالمستوى التنظيمي العالي والنجاح البارز الذي حققته المملكة في احتضان هذا الحدث القاري.

الناصري يشيد بجهود المغرب

وأثنى الناصري في برقيته على ما وصفه بـ"النجاح الاستثنائي" للبطولة، معتبرًا أن المغرب أثبت مرة أخرى قدرته على تنظيم البطولات الكبرى بمعايير احترافية تليق بالمسابقات العالمية، ما يعكس التقدم الكبير الذي عرفته البنية التحتية الرياضية في المملكة.

كما نوه رئيس الجامعة التونسية بحسن الاستقبال والضيافة التي حظي بها الوفد التونسي، مشيرًا إلى أن الظروف التي وُفرت للمنتخبات المشاركة جسدت روح التنظيم المحترف والاهتمام بكافة التفاصيل، وهو ما انعكس إيجابًا على صورة الكرة العربية والإفريقية في آن واحد.


وفي نفس السياق، تحدث مدرب المنتخب المصري حسام حسن أن نجاح المغرب في تنظيم البطولة لم يكن نجاحًا تقنيًا فقط، بل جاء محملاً برسائل أعمق تمس صورة القارة الإفريقية عالميًا، معتبرًا أن ما تحقق على أرض المملكة يفتح الباب أمام حقبة جديدة في تنظيم البطولات الإفريقية، قائمة على الكفاءة والقدرة على توفير أعلى المعايير دون الحاجة إلى استعارات خارجية أو دعم أوروبي مباشر، مشيرًا إلى أن ما فعله المغرب دليل واضح على أن القارة تمتلك الإمكانيات عندما تدار الموارد بإرادة وخطط واضحة.

كما أكد أن ما ميز النسخة الحالية من البطولة هو قدرتها على الجمع بين الطابع الإفريقي الأصيل واللمسة الاحترافية الحديثة، لافتًا إلى أن التفاصيل الصغيرة، مثل جدولة المباريات، أوقات التدريبات، جاهزية الملاعب، وحتى تعامل اللجان المنظمة مع الفرق، كانت تدار بدقة عالية، وهو ما لم يعتده كثير من المنتخبات في نسخ سابقة، ليختتم بأن هذه النسخة كانت استثناءً حقيقيًا يجب البناء عليه لا اعتباره حدثًا عابرًا.

يشار إلى أن المنتخب السنغالي توج بلقب البطولة بعد تغلبه في المباراة النهائية على نظيره المغربي بهدف دون رد، في دورة شهدت أرقامًا غير مسبوقة على مستوى الحضور الجماهيري، ما يعكس حجم التفاعل الشعبي مع البطولة ونجاحها الجماهيري والتنظيمي.