إصابة طفيفة
وتعرض صلاح، الذي تأكد رحيله عن صفوف "الريدز" بنهاية الموسم، لإصابة أجبرته على مغادرة أرضية الملعب خلال الفوز الذي حققه فريقه على حساب كريستال بالاس بنتيجة 3-1 في نهاية الأسبوع المنصرم.
وأثار هذا الخروج المبكر مخاوف واسعة بين الجماهير من أن تكون تلك هي آخر ظهور للفرعون المصري بقميص ليفربول، خصوصا بعدما صفق طويلا للمشجعين الذين ردوا له التحية بالوقوف تقديرا لعطاءاته.
وحسم نادي ليفربول الجدل يوم الأربعاء، بإعلانه رسميا أن صلاح، البالغ من العمر 33 عاما، يعاني "إصابة عضلية طفيفة"، مبشرا بإمكانية عودته للمشاركة قبل ختام الموسم.
ويستعد ليفربول، بطل النسخة الماضية من الدوري، للحلول ضيفا ثقيلا على مانشستر يونايتد يوم الأحد القادم، منتعشا بـ3 انتصارات متتالية وضعته في الطريق الصحيح لضمان المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.
وصرح سلوت خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الجمعة، استباقا لقمة الأحد، قائلا: "نتوقع عودته في الجزء الأخير من الموسم، لكن ليس في مباراة الأحد".
وأضاف المدرب الهولندي: "إنه ارتياح كبير أن تكون إصابته طفيفة، بحيث يتمكن من اللعب معنا، وأن يكون قادرا على المشاركة في كأس العالم. وإذا كان هناك لاعب يستحق بالفعل وداعا كبيرا، فهو بالتأكيد مو".
تاريخ حافل
وترك صلاح بصمة تاريخية لا تمحى منذ قدومه إلى ملعب أنفيلد عام 2017، بتسجيله لـ257 هدفا خلال 440 مباراة خاضها بقميص النادي.
ويحتل صلاح المركز الـ3 في قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول، خلف كل من إيان راش المتصدر بـ346 هدفا، وروجر هانت الوصيف بـ285 هدفا.
وكانت علاقة صلاح وسلوت قد مرت بفترة توتر علنية خلال شهر ديسمبر الماضي، حين صرح اللاعب بأنه "لا توجد علاقة" تربطه بالمدرب الهولندي، إثر استبعاده من التشكيلة الأساسية لـ3 مباريات متتالية.
غير أن سلوت سارع لاحقا لنفي وجود أي توتر، مؤكدا أنه "لا توجد مشكلة بحاجة إلى حل" بالتزامن مع عودة المهاجم المصري لتعزيز صفوف الفريق.
ويتبقى لليفربول، الذي شهدت حملة دفاعه عن لقبه تراجعا حادا منذ أواخر شهر سبتمبر الماضي، 4 مباريات متبقية في مشوار الدوري.
ويستهل الفريق هذه المواجهات برحلة لملاقاة مانشستر يونايتد، قبل أن يستقبل تشيلسي في الـ9 من شهر مايو الجاري، ثم يرحل لمواجهة أستون فيلا في الـ17 من الشهر نفسه، ليختتم موسمه باستضافة برينتفورد يوم الـ24 من مايو.