hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

دوري أبطال آسيا للنخبة - بوستيكوغلو يشيد بروح النصر بعد الفوز على نيفتشي

آخر تحديث:
المشهد
أنجي بوستكوغلو سعيد بفوز النصر الكبير (رويترز)
أنجي بوستكوغلو سعيد بفوز النصر الكبير (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بوستيكوغلو أشاد باحترافية النصر وروحه القتالية أمام نيفتشي.
  • المدرب أكد استمرار المنافسة على الفوز في جميع البطولات.
  • أنجيلو شدد على طموح النصر الدائم لتحقيق الانتصارات.

أبدى الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، رضاه عن أداء فريقه عقب الفوز على نيفتشي الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة، معتبرًا أن لاعبيه أظهروا قدرًا كبيرًا من الاحترافية والروح القتالية رغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالمواجهة.

وتحدث بوستيكوغلو، إلى جانب البرازيلي أنجيلو المتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، عن طموحات النصر في المرحلة المقبلة، فيما أكد إسلامبيك إسماعيلوف، مدرب نيفتشي، أن فريقه سيحاول استثمار الدروس التي خرج بها من مواجهة الفريق السعودي.

بوستيكوغلو: انتصار مهم رغم الظروف

قال بوستيكوغلو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "حققنا فوزًا مهمًا، وأظهر اللاعبون احترافية عالية، وقدموا أداءً كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالمباراة، وأنا سعيد بما قدمه الفريق وبالنتيجة التي حققناها".

وأوضح المدرب الأسترالي أن النصر قدم مستويين جيدين في مباراتيه الأخيرتين، مشيدًا بالعمل الجماعي والالتزام الفني، رغم الإصابة التي تعرض لها كومان.

وأضاف: "قدمنا مباراتين جيدتين، وكان أداء جميع اللاعبين مميزًا، وللأسف تعرض كومان للإصابة، لكنني سعيد بالأداء والنتيجة، وبالطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع متطلبات المباراة".

وكشف بوستيكوغلو أيضًا سبب حالة القلق التي ظهرت عليه خلال المواجهة، موضحًا أن اهتمامه بالفريق واللاعبين يجعله يعيش المباريات بتوتر طبيعي في ظل رغبته الدائمة في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

وقال: "اهتمامي بالفريق واللاعبين جعلني أشعر بالقلق خلال مجريات المباراة، لكنني في النهاية سعيد بما قدمه اللاعبون وبالأداء الذي ظهر به الفريق".

عودة أيمن.. وطموح لا يتغير

تطرق مدرب النصر إلى عودة أيمن يحيى للمشاركة بعد غياب طويل بسبب الإصابة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل التعامل بحذر مع اللاعب من أجل استعادة جاهزيته بصورة تدريجية.

وقال بوستيكوغلو: "أيمن غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة، واليوم شارك لمدة 60 دقيقة وقدم أداءً ممتازًا، لكن من المهم إعادته للمشاركة تدريجيًا حتى يستعيد جاهزيته الكاملة".

وحول أولويات الفريق خلال الموسم، شدد على أن عقلية النصر تقوم على المنافسة في جميع البطولات دون استباق الأحداث.

وأضاف: "كما قال أنجيلو، نحن النصر وهدفنا دائمًا تحقيق الفوز. أولويتنا هي المباراة المقبلة، وندرك صعوبة المنافسة في دوري أبطال آسيا للنخبة، لكن طموحنا هو الانتصار في كل مباراة نخوضها".

أنجيلو: هدف النصر دائمًا الفوز

من جانبه، أكد أنجيلو، أفضل لاعب في المباراة، أن طموحات فريقه لا تتوقف عند تحقيق انتصار واحد، مشيرًا إلى أن النصر يدخل كل مواجهة بهدف واحد هو الفوز.

وقال اللاعب البرازيلي: "نحن النصر، وعندما ندخل أرض الملعب، فإن هدفنا دائمًا هو تحقيق الانتصار".

واعترف أنجيلو بأن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب في مباراته الأولى بالبطولة، مؤكدًا ضرورة التعلم من الأخطاء وتحسين الأداء.

وأوضح أن تغيير مركزه مقارنة بالموسم الماضي يعود إلى رؤية الجهاز الفني، قائلًا: "بالنسبة لي ألعب في المركز نفسه، لكن أفكار المدربين ورؤيتهم الفنية تختلف. بدأت الموسم في الجهة اليمنى، وألعب حاليًا في الجهة اليسرى، لأن المدرب يرى أنني أقدم أداءً أفضل في هذا المركز".

وأشار إلى أن طريقة لعب النصر تتغير وفقًا للمنافس، لافتًا إلى أن اللعب بجوار عناصر مثل الخيبري وكوستا يمنح الفريق خيارات إيجابية.

كما وجه رسالة إلى جماهير النصر قائلًا: "نحتاج إلى جماهيرنا دائمًا ومساندتهم لنا، كما فعلوا الموسم الماضي عندما وقفوا خلفنا وتوجنا بلقب الدوري".

نيفتشي يتمسك بالدروس الآسيوية

في المقابل، أكد إسلامبيك إسماعيلوف، مدرب نيفتشي، أن الخسارة أمام النصر لا يمكن أن تحدد مستقبل فريقه، خاصة مع استمرار الموسم ووجود مباراة في الدوري المحلي بعد 3 أيام.

وقال: «أشكر لاعبينا على ما قدموه خلال المباراة، لقد بذلوا كل ما لديهم وقاتلوا حتى النهاية، ولا يمكن الحكم على مستقبل الفريق من خلال مباراة واحدة».

وأضاف أن الجهاز الفني يراجع الأخطاء بعد كل مواجهة حتى في حالات الفوز، مؤكدًا أن اللعب أمام فريق بحجم النصر وفر تجربة مهمة لفريقه.

وتحدث إسماعيلوف عن صعوبة تجهيز بعض الصفقات الجديدة، موضحًا أن لاعبين تم التعاقد معهم للمشاركة في دوري أبطال آسيا لم يخوضوا مباريات الدوري المحلي أو الكأس، وأن بعضهم ابتعد عن المباريات الرسمية لمدة تراوحت بين 5 و6 أشهر.

وكشف أن ميشيل عانى من إصابة ومشكلات مع ناديه السابق، بينما واجه ساسي وماركوس صعوبات تتعلق بالجاهزية البدنية والتأقلم، قبل أن يؤكد رضاه عن مستوى الانسجام الذي وصل إليه اللاعبون، مع انتظار تحسن أكبر مع استمرار مشاركتهم في المباريات.

news_suggested_videos_برشلونة غلطة سراي، ريال مدريد وحل الكارثة
play