hamburger
userProfile
scrollTop

توتر جديد في الشباب.. نور الدين زكري يرد بقوة على رئيس النادي ويشعل الجدل

المشهد

مواجهة قوية بين نور الدين زكري ورئيس نادي الشباب (إكس)
مواجهة قوية بين نور الدين زكري ورئيس نادي الشباب (إكس)
verticalLine
fontSize

تفجرت أزمة جديدة داخل نادي الشباب السعودي بعد التصريحات المتبادلة بين المدرب الجزائري نور الدين زكري وإدارة النادي، في أعقاب انتهاء تجربته مع الفريق وسط أجواء مشحونة وخلافات امتدت حتى ما بعد نهاية الموسم.

مواجهة قوية بين نور الدين زكري ورئيس نادي الشباب

ودخل نور الدين زكري في مواجهة كلامية مباشرة مع رئيس النادي عبدالعزيز المالك، بعدما خرج الأخير بتصريحات انتقد فيها أداء المدرب وطريقة إدارته للفريق، مؤكدًا أن الشباب بحاجة إلى قيادة فنية مختلفة، وهو ما اعتبره المدرب الجزائري تقليلًا من عمله خلال الفترة الماضية.

ورد زكري في تصريحات إعلامية، حيث قال إن الحديث عن حاجة الشباب لمدرب "أعلى مستوى" يفرض، بحسب وصفه، إعادة تقييم كل عناصر المنظومة داخل النادي، مضيفًا أن المشكلة لا تتعلق بالجهاز الفني فقط، بل تمتد إلى أسلوب اتخاذ القرارات داخل الإدارة، التي تواجه، حسب تعبيره، العديد من التحديات الداخلية التي أثرت على الاستقرار.

وأوضح المدرب الجزائري أن بعض الملفات داخل الفريق لم تُدار بالشكل المثالي، مشيرًا إلى قضايا فنية وإدارية اعتبرها حساسة خلال فترة عمله، مؤكدًا أنه تعامل مع بعض الأزمات وحسمها في وقت قصير، في إشارة إلى ملفات تخص لاعبين داخل الفريق.

وتعليقًا على مشكلة المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله مع نادي الشباب، قال بن زكري: "مشكلة حمدالله مشكلة إدارية وليست فنية، عالجت مشكلة اللاعبين حمدالله وكراسكو خلال أسبوع فقطن وجدت في الشباب تحزبات بين اللاعبين لكني أصلحتها وأصبح اللاعبون يمررون الكرة لبعضهم حتى يتمكن كل منهم من التسجيل".

واختتم زكري تصريحاته برسالة مباشرة حملت نبرة حادة، بعدما أكد أن الشباب بحاجة إلى مراجعة شاملة على مستوى الإدارة والقرارات، معتبرًا أن النادي يعيش ظروفًا معقدة تتطلب حلولًا أعمق من مجرد تغيير الجهاز الفني.

وتأتي هذه التطورات لتؤكد نهاية تجربة زكري مع الشباب وسط جدل واسع، خصوصا أنه سبق له العمل مع أندية عدة في الدوري السعودي ونجح في إنقاذ بعضها من الهبوط، قبل أن تنتهي رحلته الأخيرة مع "الليوث" بأزمة كلامية أثارت تفاعلًا كبيرًا داخل الوسط الرياضي.