استقال غاريث ساوثغيت، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، من منصبه، بعد أن خسر الفريق نهائيّ بطولة أمم أوروبا للمرة الثانية على التوالي.
وخسر المنتخب الإنجليزي، الملقب بـ "الأسود الثلاثة"، أمام إسبانيا بنتيجة 2-1 في برلين يوم الأحد، وذلك بعد خسارته بركلات الترجيح أمام إيطاليا في ويمبلي قبل 3 سنوات.
وقاد المدرب البالغ من العمر 53 عامًا منتخب بلاده في 102 مباراة على مدار ثماني سنوات، في تصريحات نقلتها شبكة بي بي سي الإنجليزية: "بصفتي إنجليزيًا فخورًا، كان من دواعي التقدير في حياتي أن ألعب مع إنجلترا وأدرب منتخبها."
وأضاف: "لقد كان الأمر يعني كل شيء بالنسبة لي، وقد بذلت قصارى جهدي، لكن حان وقت التغيير، ولبدء فصل جديد."
فشل ذريع
وبعد النهاية المحبطة أمام إسبانيا، أبدى مدرب منتخب إنجلترا غاريث ساوثغيت تفهمه للأسئلة حول مستقبله مع المنتخب، واصفًا التوقيت بغير المناسب لاتخاذ قرار سريع عقب الهزيمة، مضيفًا أنّ المنتخب الإنجليزيّ أصبح ينافس باستمرار، لكنه يفشل في تجاوز الخطوة الأخيرة.
وينتهي عقد ساوثغيت بنهاية العام الحالي، وبالتالي بات لزامًا على الاتحاد الإنجليزي إيجاد خليفة لقيادة منتخب الأسود الثلاثة في مونديال 2026 بأميركا وكندا والمكسيك.
وزعمت تقارير بأنّ اتحاد الكرة الإنجليزي يعتزم تجديد عقد ساوثغيت رغم استمرار الفشل في حصد أيّ لقب منذ التتويج بمونديال 1966.
وقال ساوثغيت، "هناك ما يناسب الفريق وهناك ما يناسبني، الكثير من الأمور تؤخذ في الاعتبار".
ونجح ساوثغيت في إحداث ثورة تصحيح في صفوف المنتخب الإنجليزيّ منذ توليه المسؤولية في 2016، حيث صعد بالفريق مرتين متتاليتين إلى نهائيّ اليورو بجانب بلوغ المربع الذهبي لمونديال روسيا 2018 .
وقبل بداية عصر ساوثغيت ومنذ التتويج بلقب مونديال 1966، تمثلت أبرز إنجازات إنجلترا في بلوغ المربع الذهبيّ لمونديال 1990 والمربع الذهبيّ ليورو 1996.