وجد الدولي المغربي نصير مزراوي نفسه في مرمى الانتقادات اللاذعة عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4.
انتقادات ضد مزراوي
وجرت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الـ3 من مسابقة دوري أبطال أوروبا. وحمل حارس الفريق السابق بيتر شمايكل الخط الخلفي جزءا كبيرا من مسؤولية الأداء الدفاعي المتواضع.
وخص شمايكل اللاعب المغربي بانتقادات مباشرة؛ بسبب تمركزه الخاطئ خلال إحدى اللقطات التي أسفرت عن الهدف الـ2 للفريق الإيطالي.
وتحدث شمايكل في تصريحات إعلامية عن بدء مزراوي المواجهة في مركز الظهير الأيسر قبل أن ينتقل لاحقا إلى الجهة اليمنى.
وجاء هذا التغيير بعدما بدا أن الترتيب الدفاعي الأول لم يحقق النتائج المطلوبة على أرضية الملعب. وأضاف الحارس الدنماركي السابق أن مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك أشار بشكل صحيح إلى تمركز اللاعب المغربي خلال لقطة الهدف. واعتبر شمايكل أن الأداء الدفاعي في تلك اللقطة لم يكن مقبولا أو جيدا بما يكفي لتفادي استقبال الأهداف.
غياب الجاهزية
ولم تتوقف انتقادات الحارس السابق عند اللاعب المغربي بل شملت المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت الذي عاد إلى التشكيلة الأساسية. وأثار شمايكل تساؤلات جدية بشأن مدى جاهزية دي ليخت للمشاركة في مباراة بهذا الحجم القاري.
وابتعد المدافع الهولندي عن خوض المباريات التنافسية منذ شهر نوفمبر من الموسم الماضي بسبب الإصابة الطويلة. وظل اللاعب خارج حسابات المشاركة في الفترة السابقة قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء أمام فريق ليدز دون الظهور في التدريبات الجماعية.
وجاءت هذه الانتقادات العنيفة في أعقاب انهيار دفاعي واضح لفريق مانشستر يونايتد الذي استقبل 3 أهداف قبل بلوغ الدقيقة الـ60.
واكتفى الفريق الإنجليزي بتسجيل هدف متأخر بواسطة المهاجم البديل جوشوا زيركزي مقابل 4 أهداف كاملة للفريق الإيطالي المضيف.
وغادر عدد كبير من مشجعي النادي الإنجليزي مدرجات ملعب جوزيبي سينيغاليا قبل نهاية اللقاء الكروي. وعكس هذا المشهد حجم خيبة الأمل الكبيرة من النتيجة القاسية والأداء الباهت في واحدة من أسوأ الليالي الأوروبية.
وأبدى شمايكل استياءه الشديد من افتقار الفريق الإنجليزي إلى الجرأة المطلوبة والروح القتالية العالية. واعتبر أن اللاعبين ظهروا وكأنهم يلعبون تحت ضغط نفسي كبير ولم ينجحوا في فرض أسلوبهم التكتيكي على المنافس الإيطالي.
وانتقد الحارس السابق بشدة استقبال الفريق لهدف مبكر خلال الدقائق الأولى من عمر المباراة القارية. وتحمل المدرب كاريك المسؤولية الكاملة عن النتيجة والأداء الجماعي مطالبا جميع أفراد الفريق بتحمل مسؤولياتهم لتجاوز هذه الأزمة سريعا.

