دوّن النجم الفرنسي كيليان مبابي بداية نارية اليوم مع ريال مدريد، بعدما افتتح التسجيل مبكرًا في شباك فريقه الأسبق موناكو، خلال المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الثلاثاء على ملعب “سانتياغو برنابيو”، ضمن الجولة 7 من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
مبابي يحطم شباك موناكو
دخل ريال مدريد اللقاء بأسلوب هجومي ضاغط منذ الدقيقة الأولى، ولم ينتظر كثيرًا لكسر التعادل، حيث جاءت أولى لحظات الحسم بعد مرور أقل من 5 دقائق.
فبعد تمريرة مباشرة من فيديريكو فالفيردي إلى الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو المنطلق على الجهة اليمنى، أعاد الأخير الكرة بدقة إلى فالفيردي داخل منطقة الجزاء.
وسيطر لاعب الوسط الأوروغوياني على الكرة بقدمه اليمنى، قبل أن يمررها سريعًا بيسراه إلى مبابي، الذي سدد من لمسة واحدة مفاجئًا الحارس ومعلنًا الهدف الأول.
وعقب الهدف، توجه مبابي بإشارة اعتذار واضحة نحو جماهير موناكو، في لقطة لافتة تعكس ارتباطه الخاص بناديه السابق الذي شهد انطلاقته الاحترافية الأولى.
ولم يكتف قائد منتخب فرنسا بهدف واحد، إذ عاد ليعزز تقدم ريال مدريد في الدقيقة 26، حين أنهى هجمة مرتدة سريعة قادها فينيسيوس جونيور، بتسديدة قوية بقدمه اليمنى من قلب منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى للمرمى، موقعًا على ثاني أهدافه في اللقاء.
هداف دوري الأبطال
وبهذه الثنائية، رفع مبابي رصيده إلى 11 هدفًا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؛ مع العلم أن المسابقة لا زالت في شهر يناير مما ينذر بإمكانية تحقيق رقم قياسي تهديفي خلال موسم واحد في المسابقة.
كما أصبح يملك 17 مساهمة تهديفية خلال 15 مباراة فقط أمام موناكو في مختلف المسابقات، بألوان فريقي باريس سان جيرمان وريال مدريد.
مبابي؛ الذي سجل من قبل 6 أهداف بقميص موناكو في نسخة 2016-2017 من دوري الأبطال، واصل هز شباك ناديه الأم 11 مرة مع باريس سان جيرمان، قبل أن يضيف ثنائيته الجديدة بقميص ريال مدريد، ليكون إجمالي حصيلة أهدافه في شباك فريقه الأسبق هي 13 هدفًا.
وتعود جذور العلاقة بين اللاعب والنادي الفرنسي إلى عام 2013، حين انضم مبابي إلى موناكو بعمر 14 عامًا، قبل أن يخطف الأضواء بتسجيله 27 هدفًا في 60 مباراة، ويمهّد طريقه نحو النجومية العالمية.
ومنذ رحيله في 2017، لم يتوقف عن إزعاج شباك فريقه السابق، ليؤكد مجددًا في “البرنابيو” أنه كابوس دائم لموناكو.
يُذكر أن المواجهات الأوروبية السابقة بين الفريقين تعود إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2003-2004، حين فاز ريال مدريد ذهابًا 4-2، قبل أن يقلب موناكو الطاولة إيابًا بنتيجة 3-1 ويتأهل بفارق الأهداف خارج الأرض.