أشاد النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، بزميله الحارس جيانلويجي دوناروما، بعدما لعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على فوز الفريق 1-0 أمام مانشستر يونايتد في ديربي المدينة، خصوصًا بتصديه المذهل لمحاولة بريان مبويمو في الدقيقة (90+5).
وخاض سيتي أكثر من ساعة بـ10 لاعبين بعد طرد فيل فودين في الدقيقة 23، قبل أن يسجل هالاند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 60، ليواصل الفريق سجله المثالي في الدوري هذا الموسم.
هالاند: دوناروما يشبه الذئب
كاد مانشستر يونايتد يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع، عندما استدار مبويمو داخل منطقة الجزاء وسدد كرة خطيرة، لكن دوناروما تصدى لها ببراعة ليحافظ على تقدم سيتي.
وقال هالاند عن زميله عقب المباراة: "هذا الذئب الموجود في المرمى يمنحك الكثير من الثقة، فهو يبدو قليلًا مثل الذئب. إنه رجل مجنون، لكنه أيضًا لاعب يحسم المباريات".
وعقب صافرة النهاية، توجه روبن دياز مباشرة نحو دوناروما واحتضنه، تقديرًا لأهمية التصدي الذي حافظ على النقاط الـ3.
وشهدت مقاعد بدلاء سيتي والجهاز الفني احتفالات كبيرة بعد النهاية، بعدما نجح الفريق في الصمود بـ10 لاعبين حتى اللحظات الأخيرة.
تجربة جديدة لهالاند
اعترف هالاند بأن الفوز في مباراة كاملة تقريبًا بنقص عددي يمثل تجربة جديدة بالنسبة إليه.
وقال لشبكة "سكاي سبورتس": "إنها تجربة جديدة بالنسبة لي أن أفوز بـ10 لاعبين. إنه أمر مذهل بصراحة".
وأضاف: "من الرائع دائمًا الفوز بمباريات كرة القدم، لكن الفوز بعشرة لاعبين لمدة 60 دقيقة في أولد ترافورد يمنح شعورًا رائعًا، خصوصًا مع الجماهير في النهاية".
وتابع: "النظر إلى وجوه المشجعين جميعًا بعد المباراة كان شعورًا رائعًا".
وشرح هالاند عبر برنامج "ماتش أوف ذا داي" كيف تعامل مع المباراة بعد النقص العددي، قائلًا: "عندما تصبح بـ10 لاعبين، يتغير أسلوب التعامل مع المباراة. الطريقة التي نجحنا بها في البقاء متماسكين والاحتفاظ بالكرة كانت رائعة، والاحتفالات كانت رائعة أيضًا، ومن الجميل دائمًا الفوز عليهم".
وقارن المهاجم النرويجي شعوره بعد الديربي بفوز سابق على ليفربول، مضيفًا: "هذا شعور جديد تمامًا لم أختبره من قبل، الفوز بديربي بـ10 لاعبين. كان قريبًا من شعور فوزنا على ليفربول 2-1 في أنفيلد في فبراير، عندما سجلت ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة. عندما تلعب بـ10 لاعبين تبذل كل ما لديك، لذلك يكون الشعور مختلفًا".

هدف أثار الشكوك
تطرق هالاند أيضًا إلى هدفه الذي ألغاه الحكم المساعد في البداية بداعي التسلل، قبل أن تحتسبه تقنية الفيديو بعد المراجعة.
وقال المهاجم النرويجي: "اعتقدت ربما أن شخصًا لمس الكرة. وعندما عرفت أن أحدًا لم يلمسها، أخذت الأمر بصورة شخصية لأنهم اعتقدوا أنني متسلل، فأنا في العادة لا أقع في التسلل".
وكشف هالاند المزيد عن اللحظات التي سبقت اعتماد الهدف، قائلًا: "إذا كانت حالة التسلل واضحة، يُحسم الأمر سريعًا خلال 5 ثوان. نادرًا ما أقع في التسلل، ولذلك لم أعتقد أن الحالة تخصني. نظرت إلى إنزو ماريسكا، فابتسم لي، وعندها قلت لنفسي: حسنًا، وبدأت أتحرك باتجاه جماهيرنا".
كما تحدث عن صبره قبل تسجيل هدف الفوز، موضحًا: "هذه وظيفتي، تسجيل الأهداف، لنكن صريحين. ربما كان الناس يقولون إنني بالكاد لمست الكرة في الشوط الأول، لكن هذا لا يزعجني. لم ألمس الكرة خلال أول 20 دقيقة، ولماذا أفعل؟ لم يكن لدي شيء أفعله".
وأضاف: "إنها مباراة تحتاج إلى الصبر، وعليّ الانتظار حتى تأتي اللحظة المناسبة. نجحت في فعل ذلك وأنا سعيد".
ورفع هالاند بهذا الهدف رصيده إلى 4 أهداف في الدوري هذا الموسم، كما أصبح الهداف التاريخي لمواجهات مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 9 أهداف خلال 8 مباريات، متجاوزًا سيرجيو أغويرو وواين روني، صاحبي 8 أهداف لكل منهما.
