سجل نادي يونيون برلين اسمه في سجلات كرة القدم الأوروبية، بعدما أعلن تعيين ماري لويز إيتا مديرة فنية مؤقتة للفريق الأول حتى نهاية الموسم، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الدوريات الـ5 الكبرى، وتهدف إلى إنقاذ موسم الفريق في الدوري الألماني.
وأصبحت ابنة الـ34 عاما أول سيدة تستلم تدريب فريق للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، بعدما كانت أيضا أول مساعدة مدرب في تاريخ الدرجة الأولى الألمانية بتوليها المهمة في فريق العاصمة أيضا.
وقالت إيتا في بيان: "يُسعدني أن النادي أوكلني بهذه المهمة الصعبة".
ماري لويز إيتا أول مدربه لفريق الرجال
وجاء القرار عقب إقالة المدرب ستيفن باومغارت بعد الخسارة أمام هايدنهايم بنتيجة 3-1، وهي الهزيمة التي سرعت من رحيله في ظل تراجع النتائج، بينما يواصل الفريق صراعه في منطقة وسط الجدول برصيد 32 نقطة، دون ضمان رسمي للبقاء في البوندسليغا حتى الآن.
وتستلم ماري لويز إيتا المهمة في مرحلة حساسة من الموسم، بعدما كانت تتولى تدريب فريق تحت 19 عامًا داخل النادي، قبل أن تحصل على فرصة تاريخية لقيادة الفريق الأول بشكل مؤقت، رغم أن خطتها الأصلية كانت الانتقال إلى قيادة فريق السيدات بداية من الموسم المقبل.
وتملك إيتا سجلًا تدريبيًا مبكرًا داخل منظومة الكرة الألمانية، حيث عملت مع منتخبات الفئات السنية لمنتخب ألمانيا، وسبق لها أن دخلت التاريخ في عام 2024 عندما تولت قيادة فريق رجال في مباراة رسمية بالدوري الألماني بشكل مؤقت، لتصبح حينها أول سيدة تحقق هذا الإنجاز.
وقال المدير الرياضي هورست هيلد في بيان: "لقد عشنا نصفا ثانيا من الموسم مخيبا للآمال تماما. وضعنا لا يزال حرجا ونحن بحاجة ماسة إلى النقاط من أجل البقاء في الدوري".
ألقاب ماري لويز إيتا
وتابع: "العروض في الأسابيع الأخيرة لا تمنحنا الثقة بأننا قادرون على قلب الأمور في وضعنا الحالي".
وكلاعبة سابقة في توربينه بوتسدام، توجت إيتا بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2010 إلى جانب 3 ألقاب في الدوري الألماني، وهي التزمت في وقت سابق بتولي تدريب فريق أونيون برلين للسيدات اعتبارا من الصيف المقبل.
وسبق لنساء أن دربن فرق كرة قدم للرجال في الدرجات الدنيا، لكن لم يحدث ذلك أبدا في دوري الدرجة الأولى.
وتشرف سابرينا فيتمان حاليا على تدريب إنغولشتات في الدرجة الـ3 الألمانية، فيما تولت كورين دياكر تدريب كليرمون فوت في الدرجة الثانية الفرنسية لمدة ثلاثة مواسم حتى عام 2017.
ووفقًا لما أشار إليه الصحفي فابريزيو رومانو، تعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في فكر الأندية الأوروبية، مع زيادة الاتجاه نحو منح المدربات فرصًا فعلية داخل كرة القدم الرجالية، في تطور يُعد لافتًا داخل البنية التقليدية للعبة.