hamburger
userProfile
scrollTop

بسبب النتائج الهزيلة.. هشام أيت منا تحت ضغط جماهير الوداد

المشهد

جماهير الوداد تحمل هشام أيت منا مسؤولية النتائج السلبية للفريق (إكس)
جماهير الوداد تحمل هشام أيت منا مسؤولية النتائج السلبية للفريق (إكس)
verticalLine
fontSize

يواجه رئيس الوداد الرياضي هشام آيت منا موجة من الانتقادات الشرسة التي تعقب النتائج السلبية التي يحققها الفريق في الآونة الأخيرة.

وتعاقد هشام أيت منا مع المدرب باتريس كارتيرون خلفًا لأمين بنهاشم، لكنّ ذلك لم يغير أشياء كثيرة على صعيد نتائج وأداء الفريق، إذ تراجع بشكل ملحوظ خصوصًا في المباراة الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور، والتي مثلت النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة لجماهير الفريق الأحمر.


هشام أيت منا يواجه موجة انتقادات عنيفة من جماهير الوداد

وانهالت الانتقادات بشكل شرس على إدارة الوداد بقيادة هشام آيت منا وسط مطالبات برحيله واستقالة المكتب الإداري للنادي، والذي فشل في تدبير هذه المرحلة، ومثلت الخسارة أمام اتحاد يعقوب المنصور الصاعد حديثًا للدرجة الأولى بهدفين لواحد أمام جماهير الوداد، نقطة سوداء في موسم الفريق الذي بدأ في تسجيل خيبات مع الخروج من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام نادي أولمبيك آسفي.

وخلال دقائق المباراة الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور لحساب الجولة 17 من الدوري المغربي، سارت جماهير الوداد نحو تحميل مسؤولية النتائج السيئة التي يسجلها الفريق لإدارة النادي بقيادة هشام آيت منا الذي يتحمل مسؤولية اختياراته الفنية، خصوصًا تعيين المدرب باتريس كارتيرون الذي لا يحظى بالإجماع داخل أوساط الوداد الرياضي.

وستعرف كواليس الفريق سخونة أكبر في الأحداث خلال الفترة المقبلة بسبب فشل الفريق في تحقيق الانتصار في آخر 5 مباريات في البطولة المغربية، إذ تعادل مرتين أمام الكوكب المراكشي والدفاع الحسني الجديدي، وخسر في 3 مباريات أمام الفتح والمغرب الفاسي واتحاد يعقوب المنصور، ويحتل الوداد المركز 4 بـ31 نقطة بفارق 6 نقاط عن المتصدر المغرب الفاسي.

وبحسب الأخبار التي تأتي من كواليس الفريق، فإنّ إدارة الوداد تجتمع الخميس من أجل اتخاذ قرار نهائي بخصوص مستقبل المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون الذي قد يرحل تاركًا مكانه لمدرب موقت يؤمّن نهاية الموسم.