يتصدر موضوع حقيقة اعتزال ياسين بونو اهتمامات الجماهير المغربية والعربية المتابعة للمنتخب المغربي، وذلك بعد خروج أسود الأطلس من كأس العالم 2026 إثر الخسارة من منتخب فرنسا في الدوري ربع النهائي، وبعد المباراة ظهر ياسين بونو متأثرا بشكل كبير على الصعيد العاطفي، وكأنه في لحظة وداع للقميص المنتخب المغربي بعد مشوار رائع حمل الكثير من النجاحات، بعد أن خاض 3 نسخ من المونديال وبلغ الدور نصف النهائي في قطر 2022.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة اعتزال ياسين بونو، وعن أهم العناوين المرتبطة بها.
حقيقة اعتزال ياسين بونو
ويبدو أن حارس المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي ياسين بونو قد قرر فعلا الاعتزال بعد نهاية كأس أمم إفريقيا المقبلة في كينيا وأوغندا وتنزانيا، يأتي ذلك بعد أن خاض مشوارا رائعا مع المنتخب المغربي بدأه كحارس احتياطي في كأس العالم روسيا 2018، وتحول إلى أيقونة حقيقية للكرة المغربية بعد أن ساهم في بلوغ أسود الأطلس لنصف النهائي في كأس العالم قطر 2022 والتتويج بكأس إفريقيا الماضية التي نظمت في المغرب.
ويريد ياسين بونو التركيز بشكل كامل مع نادي الهلال السعودي، وهو البالغ من العمر 35 عاما، وترك الفرصة في المنتخب المغربي لأسماء شابة أخرى تبرز قدراتها ومؤهلاتها على الصعيد الإفريقي والعالمي.
وبحسب مصادر صحفية مغربية، فإن الحالة التي دخل فيها بونو بعد نهاية مباراة فرنسا من الناحية العاطفية بسبب قراره المسبق أن مباراة فرنسا قد تكون الأخيرة بالنسبة له في كؤوس العالم بقميص المنتخب المغربي، وأن هذا المونديال هو الأخير له.
في حين سيضع نقطة نهاية لمساره الدولي مباشرة بعد نهاية كأس إفريقيا في كينيا وتنزانيا وأوغندا التي ستجرى العام المقبل.
ويمتلك ياسين بونو عقدا مع نادي الهلال السعودي يمتد حتى 2028، ويريد التركيز عليه بسبب الصعوبات البدنية التي يحملها التقدم في السن. وستقام بطولة كأس أمم إفريقيا المقبلة في الفترة الممتدة بين 9 من يونيو و17 من يوليو 2027، ويسعى خلالها منتخب المغربي إلى محاولة تحقيق اللقب مرة جديدة، كما وضعته القرعة في مرحلة التصفيات ضمن المجموعة الأولى إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو.