دافع مدرب النرويج ستاله سولباكن عن قراره إراحة الثنائي النجم إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد في خسارة فريقه أمام فرنسا 1-4 في كأس العالم، الجمعة، قائلا إن القرار كان "بديهيا".
وقال سولباكن، بعد أن أجرى 10 تغييرات على تشكيلته الأساسية عقب الفوز على السنغال 3-2 يوم الإثنين: "كان قرارا بديهيا بالنسبة لي، وللطبيب وللجهاز الطبي، وحتى لبعض اللاعبين أنفسهم".
وأضاف: "قالوا جميعا إنه سيكون من الصعب على كثيرين منهم، وبالتالي فإن الاعتبار الوحيد هو بالطبع الجماهير في النرويج وهنا.
كانوا يريدون رؤية إرلينغ ومارتن، لكننا نريد الذهاب أبعد ما يمكن، لذا كان القرار بديهيا. لم يستغرق الأمر منا وقتا طويلا لاتخاذ هذا القرار".
ضغط المباريات وراء القرار
وأوضح سولباكن أن الفترة القصيرة نسبيا بين فوز الإثنين على السنغال كانت العامل الأساسي، مشيرا إلى أن هالاند وأوديغارد "لاعبان يعملان بروح الفريق، لذلك يدركان ما هو الأفضل للفريق".
وسجل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي هالاند أربعة أهداف في أول مباراتين للنرويج، بينها هدفان في الفوز على العراق 4-1 في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة، وهدفان آخران في الانتصار على السنغال الذي ضمن لهم التأهل إلى الدور التالي.
في غيابهما، إلى جانب مهاجم أتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث، تفكك المنتخب النرويجي أمام الفرنسيين.
وسجل عثمان ديمبيليه ثلاثية لمنتخب "الزرق"، وأضاف ديزيريه دويه الهدف الرابع في وقت متأخر. وسجل ثيلو آسغارد هدف النرويج، فيما أهدر يورغن ستراند لارسن ركلة جزاء بعد بداية الشوط الثاني مباشرة، كانت كفيلة بإعادة المباراة إلى 3-2 لو سجلها.
وأضاف مدرب النرويج: "بطبيعة الحال، جماهيرنا تريد رؤية إرلينغ، وتريد رؤية مارتن، لكن نأمل أن نتمكن بفضل هذا القرار من منحهم أمسيات صيفية جميلة في الأسابيع المقبلة".
وتابع عن مواجهة كوت ديفوار في دور الـ32 الثلاثاء المقبل في دالاس: "إنهم فريق جيد جدا، ومن أقوى الفرق بدنيا في البطولة. كما كان حال مباراتنا مع السنغال، هذه مواجهة متكافئة بنسبة 50/50، لذا يجب أن نكون في أفضل حالاتنا".