اقترب الاتحاد الجزائري من الإعلان الرسمي لرحيل المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش عن تدريب محاربي الصحراء بعد الظهور المخيب للآمال في بطولة كأس العالم 2026 وتوديع الجزائر للمونديال في دور الـ32 الإقصائي.
وكانت الشكوك تحوم حول استمرار فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري بعد الفشل في الوصول بعيدًا في كأس أمم إفريقيا 2025 بجانب الظهور بصورة باهتة في مونديال أميركا الشمالية حيث حقق الفريق فوزا وحيدا على الأرض وخسر ضد الأرجنتين وتعادل مع النمسا وهُزم بسهولة أمام سويسرا بثنائية نظيفة.
بيتكوفيتش يرحل عن صفوف المنتخب الجزائري
وكشفت مصادر صحفية جزائرية أبرزها صحيفة "الشروق" وأيضًا صحيفة "الخبر" أن الاتحاد الجزائري توصل إلى إنهاء العلاقة التعاقدية مع فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي، حيث سيتحصل المدرب على راتب 3 أشهر وهو قيمة الشرط الجزائي.
وأشارت صحيفة "الخبر" إلى أن فسخ التعاقد يشمل أيضا كل من المدرب المساعد، دافيد موروندي ومدرب اللياقة، باولو رونغوني، ومدرب الحراس، ناني غيدو، مقابل حصولهم على نفس التعويض المالي.
وتشير الأنباء في الأوساط الجزائرية إلى أن المدرب المقبل سيكون من المدرسة الأوروبية أيضا وقد يكون من المدرسة الإسبانية التي أثبتت نجاحها في العديد من الدوريات والمنتخبات وآخرها حصد اللاروخا لقبيّ يورو 2024 وكأس العالم 2026.
ويدرس الاتحاد الجزائري حاليا، الاسم البديل للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، تمهيدًا لوضع خطة كاملة من أجل المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا 2027 بجانب التأهل إلى كأس العالم 2030.
وأكدت مصادر آخرى أن الدولي الجزائري السابق، عنتر يحيى اتفق على أن يكون متواجدا في الجهاز الفني للمنتخب الجزائري مع المدير الفني الأجنبي في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى مدرب حراس المرمى نصر الدين برارمة.
ويأمل الاتحاد الجزائري في مصالحة جماهيره الغاضبة من أداء المنتخب في البطولات القارية منذ حصد لقب كأس أمم إفريقيا 2019، وبعدها فإن الأداء المُحبط والخروج المبكر بات مُلازما للفريق.
