وسط الجدل الذي أثارته وسائل الإعلام الفرنسية باتخاذ فريقه قرارا باستبعاده من تدريبات النادي، خرج نجم المنتخب المغربي، ولاعب فريق تولوز الفرنسي زكرياء بو خلال عن صمته، ليدحض المزاعم التي أثيرت حول مشاداته مع مسؤولة محلية في فرنسا.
ورد بو خلال على ما زعمته إذاعة مونت كارلو الفرنسية حول دخوله في مشاداة كلامية مع نائبة عمدة مدينة تولوز لورانس أريباج، عقب احتفال النادي بإحراز كأس فرنسا، وهو ما تطور لاحقا وسط فريقه الذي قرر إبعاده عن تدريبات الفريق إلى حين انتهاء التحقيق في الواقعة، بحسب ما ذكره المنبر الإعلامي الفرنسي.
مونت كارلو لا تقول الحقيقة
ردّ بو خلال جاء عبر بيان مقتضب نشره على صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال: "بعد الاتهامات التي نشرتها إذاعة مونت كارلو يوم الاثنين 15 مايو، سنحت لي فرصة اللقاء بلورانس أريباج نائبة عمدة تولوز، حيث اتفقنا على أنّ ما حدث خلال احتفالاتنا بتحقيق لقب كأس فرنسا في مجلس بلدية تولوز، لا يتوافق مع تقرير إذاعة مونت كارلو المجانب للصواب، وأننا نود وضع حدّ لهذا الجدل الذي أثر علينا وعلى أسرنا".
وزعمت الإذاعة الفرنسية أنّ نادي تولوز عاقب بو خلال باستبعاده من المران الجماعي للنادي وخوض تدريبات منفردة، بسبب سلوكه مع المسؤولة الفرنسية عن الملف الرياضي ببلدية تولوز عقب احتفالات نادي المدينة بإحراز لقب كأس فرنسا.
وأشار المنبر الإعلامي الفرنسي إلى أنّ اللاعب توجه للمسؤولة بالقول، "إنّ النساء في بلده "لا يتحدثن مع الرجال بهذه الطريقة"، وذلك بعد أن طالبته بالتقليل من الضجيج والصراخ خلال الاحتفالات.
وذكرت إذاعة مونت كارلو أنّ المسؤولة الفرنسية طالبت اللاعبين بالتزام الصمت أثناء الاحتفال، لكنهم عبّروا عن عدم شعورهم بالرضا من تصرفها.
وأصبح اسم بو خلال متداولا بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام خلال الأيام الأخيرة، حيث رفض اللاعب المغربي يوم الأحد الماضي ارتداء قميص يحمل شعارا يدعم المثليين، في المقابلة التي جمعت فريقه تولوز بنانت ضمن الجولة 35 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
إنصاف بو خلال
من جهة أخرى خلصت التحقيقات الداخلية التي أجراها نادي تولوز حول الواقعة، أنّ وسائل الإعلام الفرنسية أولتها بشكل مجانب للصواب، وأنّ ما تم الترويج له لا أساس له من الصحة، ليقرر إعلاق التحقيق وطيّ الملف، والإعلان عن عودة اللاعب المغربي لتدريبات الفريق الجماعية،
وقال النادي في بيان جديد أصدره الخميس، "بعد تحقيقنا الداخلي والنقاشات العديدة التي نتجت عن هذا التحقيق، عُقد اجتماع بين السيدة لورانس أريباجي ولاعبنا زكريا أبو خلال بحضور إدارة النادي، وقد استنتجنا أنّ الأخبار التي نشرها الموقع الفرنسي لا أساس لها من الصحة".
وأضاف بيان النادي الذي نُشر على صفحته الرسمية على موقع "تويتر": "ما حدث يوم 30 أبريل في مبنى الكابيتول، لا يعكس ما حدث بالفعل بين الطرفين، وبناء على ذلك، نؤكد أنّ التحقيق الذي أجراه نادي تولوز لكرة القدم انتهى الآن، وقد تقررت عودته إلى الفريق اعتبارا من اليوم".