أثار مقطع مصور ظهر فيه المدرب المغربي وليد الركراكي إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين صفحات وسائل الإعلام بصفة عامة والتي ربطت هذه الجلسة بمستقبل وليد الركراكي الذي يبقى من دون ارتباط بأي فريق أو منتخب منذ رحيله عن المنتخب المغربي خلال شهر فبراير الماضي.
وظهر وليد الركراكي إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في أحد مقاهي العاصمة الفرنسية باريس، ما أثار بداية موجة من التعليقات العفوية والإيجابية، خصوصا أن اللقاء كان يبدو بسيطا للغاية في معالمه وسط سير الحياة العادية في العاصمة الفرنسية باريس.
على جانب آخر، بدأ بعض المتابعين لكرة القدم العربية التكهن بشأن مستقبل وليد الركراكي، إذ ربطوا بين هذه الجلسة وبين إمكانية تدريبه للمنتخب القطري خلال الفترة المقبلة، رغم ارتباط العنابي بالمدرب الإسباني جولين لوبيتيغي الذي قاد المنتخب في كأس العالم 2026 ويرتبط بعقد رفقة الاتحاد القطري حتى فبراير 2027.
في حين ذهب البعض إلى الحديث عن جلسة ذكريات ترتبط أساسا بما حققه المنتخب المغربي في الملاعب القطرية خلال مونديال 2022، والتي تميزت بمشوار رائع لأسود الأطلس تحت قيادة وليد الركراكي وبدعم كبير من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي حضر معظم مباريات المنتخب المغربي من المدرجات وساند أسود الأطلس بشكل عفوي، وهو ما جعله من المعجبين بذلك المنتخب وبما حققه من إنجاز رياضي ساهم في نجاح نسخة قطر 2022 وجعلها نسخة استثنائية.
ومع اقتراب كأس آسيا 2027 التي تمثل فرصة جديدة للمنتخب القطري للحفاظ على اللقب الذي حققه خلال آخر نسختين، قد يمثل وجود وليد الركراكي فرصة للاتحاد القطري، خصوصا وأنّ المدرب المغربي سبق وأشرف على نادي الدحيل في تجربة قصيرة في الكرة القطرية.
