تلقى فريق أستون مارتن حكماً غير مرغوب فيه من قبل مشجعي الفورمولا 1، حيث اعتبر 52.7% من المصوتين في استطلاع رأي أجرته RacingNews365 أنه أكبر مفاجأة في الموسم حتى الآن.
يعكس هذا الرد الساحق الصدمة من مدى تراجع الفريق الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له هذا العام، بعد أن كان يُعتبر فريقاً يستحق المتابعة قبل بدء السباقات.
دخلت أستون مارتن في ظل لوائح وحدة الطاقة الجديدة مع وصول أدريان نيوي وشراكة كاملة مع هوندا، مما غذّى التفاؤل في أوساط الفريق بأن الفريق يمكن أن يحقق أخيراً نجاحاً كبيراً كقوة فائزة بالسباقات.
بدلاً من ذلك، قدمت سيارة AMR26 بداية مخزية. فبعد 3 جولات، يحتل الفريق المركز الـ11 في بطولة الصانعين بدون أي نقاط بعد سلسلة من الانسحابات وتراجع الأداء.
المشكلة ذات شقين. وحدة الطاقة في سيارة هوندا تُنتج اهتزازات شديدة تُلحق الضرر بنظام البطارية وتجعل قيادة السيارة صعبة للغاية.
أوضح نيوي حجم المشكلة، قائلاً إن الاهتزازات "تنتقل في النهاية إلى أصابع السائق"، وكانت شدتها شديدة لدرجة أن فرناندو ألونسو اضطر إلى التوقف عن القيادة في الصين.
لم يُكمل لانس سترول سباقاً كاملاً حتى الآن، حيث أنهى السباق متأخراً بخمس عشرة لفة في أستراليا قبل أن ينسحب في الصين واليابان. أما ألونسو، فقد حقق المركز الثامن عشر في اليابان بعد انسحابه في الجولتين الافتتاحيتين.
قدمت الاختبارات التي أجريت قبل الموسم لمحة قاتمة. أكملت أستون مارتن 2100 كيلومتر فقط من الجري، أي بفارق أكثر من 1800 كيلومتر عن الفريق الذي يليها في الترتيب، كاديلاك، وبفارق 3.982 ثانية عن الصدارة.
استقطب تراجع ريد بول المفاجئ عن الصدارة 16.7% من الأصوات، بينما حصدت انتصارات مرسيدس الثلاثة من أصل ثلاثة 10.5% فقط، مما يشير إلى أن المشجعين توقعوا تحسناً من فريق براكلي.