تلقى ريال مدريد ضربة جديدة على مستوى خط الدفاع، بعدما تأكد استمرار معاناة الإسباني راؤول أسينسيو من المشكلة البدنية التي لاحقته خلال الفترة الماضية ومنعته من الدخول بصورة طبيعية في حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وتصدرت تفاصيل إصابة راؤول أسينسيو ومدة غيابهالمشهد داخل النادي الملكي، بعدما اضطر المدافع، البالغ 23 عامًا، إلى إيقاف تدريباته مجددًا بسبب عودة الآلام، قبل أن تحسم الفحوصات والخطوات الطبية التالية مصيره خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل إصابة راؤول أسينسيو ومدة غيابه
أكد ريال مدريد، الأربعاء، أن أسينسيو سيخضع لعملية جراحية لعلاج كسر إجهادي في عظمة قصبة الساق اليمنى.
وقال النادي في بيان رسمي: "سيخضع لاعبنا راؤول أسينسيو غدًا لعملية جراحية لعلاج كسر إجهادي في عظمة قصبة الساق اليمنى".
وبحسب صحيفة "ماركا"، ينتظر المدافع فترة تعافٍ طويلة تتراوح بين شهرين و4 أشهر، ما يعني أن عودته قد تتأجل حتى بداية عام 2027، على أن يتوقف الموعد النهائي للعودة على استجابة اللاعب للجراحة ومراحل التأهيل اللاحقة.
وكان أسينسيو قد اضطر إلى إنهاء إحدى الحصص التدريبية مبكرًا بعد تجدد الألم، قبل أن تؤكد الفحوصات أن التدخل الجراحي أصبح الخيار المطلوب.
إصابة ممتدة منذ الموسم الماضي
لم تبدأ مشكلة أسينسيو خلال الأيام الأخيرة، إذ يعود الكسر الإجهادي في الساق اليمنى إلى الموسم الماضي، عندما كان خيار إجراء الجراحة مطروحًا بالفعل.
وكانت الخطة الأولية تتمثل في استغلال الصيف للتعامل مع الإصابة ومحاولة تقليص فترة التعافي الطويلة، لكن الألم لم يختف بصورة كاملة.

كما تعرض اللاعب خلال فترة الإعداد لإصابة عضلية يوم 30 يوليو، ما تسبب في تعطيل محاولاته لاستعادة جاهزيته.
وظل المدافع لعدة أسابيع يحاول الوصول إلى حالته البدنية المطلوبة والحصول على فرصة داخل تشكيلة مورينيو، لكنه لم يشارك في أي مباراة رسمية هذا الموسم، قبل أن تؤدي عودة الألم إلى اتخاذ قرار الجراحة بالتنسيق بين اللاعب والجهازين الطبي والفني.
ضربة جديدة لدفاع مورينيو
يزيد غياب أسينسيو من الخيارات المحدودة أمام جوزيه مورينيو في مركز قلب الدفاع خلال الفترة المقبلة.
ويواصل إيدير ميليتاو عملية التعافي رغم ظهوره في التدريبات، بينما يبقى أنطونيو روديغر أحد أبرز الخيارات المتاحة في الخط الخلفي.
وتشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى إمكانية اعتماد المدرب على الفرنسي أوريلين تشواميني في مركز قلب الدفاع إذا استدعت الظروف ذلك، وهو حل قد ينعكس بدوره على تركيبة خط الوسط.
ومع امتداد غياب أسينسيو لعدة أشهر، قد يفقد اللاعب عددًا من المباريات في المسابقات المحلية والأوروبية، بينما سيبقى العدد الدقيق للمواجهات التي يغيب عنها مرتبطًا بسرعة تقدمه في برنامج التأهيل بعد العملية.
مستقبل أسينسيو يعود إلى الواجهة
تأتي الإصابة في وقت شهد فيه مستقبل أسينسيو بعض التكهنات خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ووفقًا للتقارير، كان ريال مدريد منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للمدافع، في ظل التساؤلات بشأن دوره داخل المشروع ورغبة النادي في تدعيم مركز قلب الدفاع، لكن سوق الانتقالات أُغلق دون إتمام صفقة كبرى تخص اللاعب.
ومن شأن العملية الجراحية وفترة الغياب الطويلة أن تجعل أي تحرك قصير المدى بشأن مستقبله أكثر تعقيدًا.
ويرتبط أسينسيو بعقد مع ريال مدريد حتى عام 2031، بينما تبقى الأولوية الحالية لإنهاء المشكلة البدنية بصورة نهائية واستكمال مراحل التعافي قبل العودة إلى التدريبات والمنافسات.


