شن النجم البرازيلي رافينيا هجوما لاذعا على التحكيم، مؤكدا أن فريقه برشلونة تعرض "للسرقة"، وذلك عقب إقصائه من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء.
إقصاء مرير
ورغم غيابه عن اللقاء بسبب الإصابة، سافر رافينيا مع بعثة فريقه إلى مدريد لمساندة زملائه، لكنه شاهد خروج فريقه بنتيجة إجمالية 3 مقابل 2، رغم فوز برشلونة في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب ميتروبوليتانو بنتيجة 2 مقابل 1.
وبدأ برشلونة المباراة بقوة، حيث تمكن لامين يامال وفيران توريس من تسجيل هدفين مبكرين عادلا بهما نتيجة المواجهة، إلا أن هدف أديمولا لوكمان حسم تأهل أتلتيكو مدريد لمواجهة الفائز من لقاء أرسنال وسبورتينغ في الدور نصف النهائي.
وتبخرت آمال برشلونة في فرض شوطين إضافيين بعد طرد المدافع إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة إثر تدخله العنيف كآخر مدافع على ألكسندر سورلوث، وهو ما أثار حفيظة رافينيا ضد حكم المباراة.
قرارات صادمة
وعبر رافينيا للصحفيين عن غضبه العارم قائلا إن المباراة سُرقت بالكامل، مشيرا إلى أن الحكم عانى من مشاكل كثيرة واتخذ قرارات وصفها بـ"غير المعقولة". وأضاف أنه لم يستوعب حجم الأخطاء التي ارتكبها لاعبو أتلتيكو دون أن تشهر في وجههم البطاقات.
وكان برشلونة قد طالب بركلة جزاء إثر تدخل على داني أولمو في الشوط الـ1، لكن رافينيا لم يخصص حادثة بعينها في حديثه. وهذا هو اللقاء الـ2 تواليا الذي يبدي فيه النادي الكتالوني استياءه من التحكيم في المسابقة، بعد احتجاجه الرسمي لدى "يويفا" الأسبوع الماضي، والذي قوبل بالرفض.
ورغم خسارة برشلونة ذهابا بنتيجة 2 مقابل 0، سعى الفريق جاهدا لقلب الطاولة إيابا. وتفوق الفريق الكتالوني إحصائيا بتسديداته الـ15 على المرمى مقابل 8 لأتلتيكو، بالإضافة لارتفاع نسبة الأهداف المتوقعة.
وأكد المدرب هانزي فليك في مؤتمره الصحفي أن فريقه قدم شوطا أول رائعا وكان قادرا على تسجيل المزيد. وأشار إلى أنه بناء على مجريات المباراتين، كان برشلونة يستحق التواجد في نصف النهائي، معربا عن فخره بعقلية وسلوك لاعبيه.
طموح الليغا
ورغم الإقصاء الأوروبي والخروج من كأس الملك أمام الخصم ذاته، لا يزال موسم برشلونة حافلا بالتحديات. فالفريق متوج بكأس السوبر الإسباني، ويتصدر ترتيب الدوري المحلي بفارق 9 نقاط قبل 7 جولات من النهاية.
وأكد فليك أن الهدف القادم هو التتويج بلقب الدوري، مشيرا إلى أن الفريق يسير في الطريق الصحيح. واعترف بشعور خيبة الأمل لخسارة حلم التتويج الأوروبي، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفريق الشاب قادر على التعلم والتحسن في الموسم المقبل، ومشددا على ضرورة النهوض مجددا لمواصلة العمل.