hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - إنجلترا والبرتغال تختتمان مرحلة المجموعات بطموح الصدارة

وكالات

إنجلترا تواجه بنما في ختام مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026 (رويترز)
إنجلترا تواجه بنما في ختام مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
 

ستسعى إنجلترا والبرتغال إلى إنهاء دور المجموعات في كأس العالم 2026 لكرة القدم بشكل إيجابي السبت، مع اقتراب المرحلة من نهايتها واحتدام المنافسة على المقاعد الأخيرة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية.

وقد عانى المنتخبان من تذبذب في الأداء في المباراتين الأوليين من البطولة، إذ تراوح بين عروض باهتة وأخرى اتسمت بجودة حقيقية.


إنجلترا في طريقها لصدارة المجموعة

وتتساوى إنجلترا بـ4 نقاط مع غانا بعد مباراتين، وتواجه بنما على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد، وهي تبحث عن الفوز لتعزيز حظوظها في صدارة المجموعة الـ12.

وفي ميامي، تدخل البرتغال مواجهتها ضمن المجموعة الـ11 ضد كولومبيا صاحبة الصدارة، مدركة أن الفوز وحده سيمنحها صدارة الترتيب على حساب المنتخب الأميركي الجنوبي.

واستهلت إنجلترا مشوارها في المونديال بفوز استعراضي على كرواتيا 4-2 في دالاس الأسبوع الماضي، لكنها تعادلت سلبا أمام غانا في مواجهة شاقة الثلاثاء.

ويتوقع المدرب الألماني لمنتخب الأسود الثلاثة توماس توخيل مواجهة بدنية جديدة أمام بنما متذيلة الترتيب من دون أي نقطة، حيث ينتظر أن يعتمد منتخب أميركا الوسطى على التكتل الدفاعي.

وقال توخيل الجمعة عشية اللقاء "إنه فريق يصعب اختراقه، ولم يسمح تقريبا بخلق فرص على مرماه".

وأضاف "نرى فريقا مدارا بشكل ممتاز ومنظما بشكل جيد ولديه هوية واضحة. ترتيبه العالمي قريب من ويلز وصربيا".

وتابع "بنما ليست من أبرز أو أشهر الدول كرويا، لكنها قادرة على لعب دور الحصان الأسود واللعب من دون أي ضغط".

ورغم أن نتائج الجمعة ضمنت بالفعل تأهل إنجلترا إلى الأدوار الإقصائية، فإن عدم الفوز على بنما قد يثير المزيد من الشكوك بشأن قدرة الإنجليز على المنافسة الجدية على اللقب.

لسنا خائفين

وفي الوقت الذي أبهرت خلاله منتخبات مثل فرنسا والأرجنتين بتقديم عروض لافتة، يؤكد توخيل أن فريقه لا يخشى أي منافس في الدور المقبل.

وقال "لست خائفا. سنلعب كرة القدم فقط، ونشعر بثقة كافية لنكون جاهزين للمنافسة على أي مستوى، لا أزال أرى مجموعتنا من بين الأصعب. من هنا ننطلق، ونركز على ما يمكننا التأثير فيه".

أما البرتغال، فتخوض اختبارا جديا لمدى جاهزيتها عندما تلاقي كولومبيا في ميامي ضمن المجموعة الـ11.

ودخلت البرتغال البطولة ضمن المرشحين لإحراز اللقب، لكنها تعثرت في مباراتها الأولى بتعادل باهت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1.

غير أنها استعادت بريقها في المباراة الثانية، باكتساح أوزبكستان 5-0، مع تسجيل قائدها كريستيانو رونالدو (41 عاما) هدفين.

وقد يمنح الفوز يوم السبت صاحب الصدارة مواجهة أسهل نسبيا في دور الـ32، إذ سيلاقي فريقا يحتل المركز الـ3.

في المقابل، سيصطدم صاحب المركز الثاني بوصيف المجموعة الـ12 التي تضم إنجلترا وغانا وكرواتيا، ما قد يقوده لاحقا إلى مواجهة إسبانيا في دور الـ16.

لكن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز شدد على أن تركيزه منصب فقط على مباراة السبت أمام كولومبيا.

وقال "الهدف هو محاولة الفوز بالمباراة وعدم التفكير بالمنافس التالي. إذا أردت تحقيق نتائج جيدة في بطولة، فعليك الفوز على أي منافس".

وأضاف "لا يوجد مسار أو مركز صحيح واحد. المهم أن نلعب بأفضل مستوى، ولا يتحقق ذلك إلا بالفوز".

وبعد جولة الجمعة الحافلة، لم يتبق سوى 4 مقاعد في دور 32 لم تحسم بعد، مع تأهل 28 منتخبا بالفعل.

ومن بين المنتخبات التي تنتظر بقلق مصيرها السبت إيران التي عاشت خيبة أمل بعد تعادلها مع مصر 1-1 في سياتل الجمعة.

وظن الإيرانيون أنهم حسموا التأهل إلى الأدوار الإقصائية بهدف قاتل في الوقت بدلا من الضائع، قبل أن يلغى بداعي التسلل.