hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 رومان مولينا يكشف لـ"المشهد" تفاصيل تستر "الفيفا" على فضائح الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني متورط في العديد من الأزمات رفقة فيفا (إكس)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني متورط في العديد من الأزمات رفقة فيفا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رومان مولينا يكشف المزيد من التفاصيل عن فضائح "فيفا".
  • الصحفي الفرنسي يواصل تفجير المفاجآت.
  • "فيفا" متورط في التستر على الكثير من القضايا حول العالم.

تتوالى ردود الأفعال العالمية بعد التقرير الصحفي الاستقصائي الذي نشره الصحفي الفرنسي "رومان مولينا"، كاشفًا عن "فضائح" متعلقة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، مع اتهامات تجاه نظيره الدولي "فيفا" بالتستر والتجاهل حول ملفات خطيرة.

وتزامن نشر هذا التحقيق مع رحلة المنتخب الأرجنتيني المدافع عن لقبه في كأس العالم 2026، بعد تأهله إلى الدور نصف النهائي، بينما سلط التقرير الضوء على ملفات قال إنها تخضع لتحقيقات أو تحتاج إلى تحقيقات أوسع، دون صدور أي أحكام قضائية تثبت هذه المزاعم حتى الآن.

وتواصل "المشهد" مع الصحفي الفرنسي رومان مولينا للتحدث عن الكواليس الخاصة بهذا التحقيق، ليأتي الرد بوجود العديد من القضايا الشائكة التي تخص "فيفا" يتم التستر عليها وأنها الطريقة التي يعمل بها دائمًا، بقيادة جياني إنفانتينو.

مولينا يكشف المزيد من المفاجآت

وبعد أن تواصل "المشهد" مع الصحفي الفرنسي رومان مولينا للتعليق على تلك المعلومات التي أعلنها في توقيت حساس وتحديدا عقب الفوز على منتخب مصر في دور الـ16 وقبل مواجهة سويسرا في ربع النهائي.

وعن سؤاله بخصوص سبب تستر "الفيفا" على فضائح الاتحاد الأرجنتيني، قال: "قام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بحماية العديد من الاتحادات في جميع أنحاء العالم. يمكننا أن نرى ذلك في نيبال مؤخرًا".

ويستحضر هذا الجدل موقفًا سابقًا لـ"فيفا" في نيبال، عندما قرر الاتحاد الدولي إيقاف الاتحاد النيبالي لكرة القدم بشكل فوري بسبب ما وصفه بـ"تدخل طرف ثالث" في إدارة اللعبة، بعد تعليق الحكومة لأنشطة الاتحاد، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا صريحًا للوائحه التي تشدد على استقلالية الاتحادات الوطنية.

وجاء القرار رغم أن كرة القدم النيبالية كانت تعيش آنذاك أزمة عميقة وسلسلة من فضائح الفساد، شملت اتهامات بالرشوة واختلاس أموال التطوير بحق مسؤولين سابقين، وهو ما دفع منتقدين إلى اعتبار أن "فيفا" ركز على معاقبة التدخل الحكومي، بينما لم ينجح في معالجة جذور الأزمة المرتبطة بالفساد داخل الاتحاد المحلي.


وأضاف هناك مثال آخر لما يحدث بين "فيفا" وبعض اتحادات قارة إفريقيا، حيث أفاد: "على سبيل المثال، انظر إلى ما حدث في جمهورية الكونغو "برازافيل" مع جيان بلايس غوي مايولاس، رئيس الاتحاد الكونغولي، الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة ولكنه لا يزال الرئيس الرسمي بالرغم من تورطه في اختلاس ما يزيد عن مليون دولار من أموال "فيفا"."

واختتم قائلًا: "هذه هي الطريقة التي يعملون بها دائمًا".

وفيما يتعلق بالأرجنتين، قال: "لديهم تقارب كبير مع إميليو غارسيا، المدير القانوني للـ"فيفا"، وإنفانتينو رئيس الاتحاد، خصوصًا بعد أن قام اتحاد أميركا الجنوبية "كونميبول" و"الفيفا" بعقد اتفاقية "سلام"، حيث كشف عن وجود توترات كبيرة ولم يرغب "الفيفا" أن يذهب الكونميبول مع الاتحاد الأوروبي "يويفا" وراء الكواليس للإطاحة برئيس الاتحاد الدولي".

وأضاف: "على أقل تقدير، "الفيفا" قامت بالتستر على التحرش الجنسي للمدرب غواتشي، ولم يتحدثوا بأي كلمة بشأن الوضع المالي للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم".

وعن اختيار هذا التوقيت تحديدًا لكشف نتائج تحقيقه، قال مولينا لمنصة "المشهد": "لم أختر جدولًا زمنيًا محددًا، كل ما في الأمر أنني لم أكن أملك جميع المعلومات من قبل، وعندما توصلت لنتائج حقيقية، قمت بالنشر".

ما هي التحقيقات الخاصة بالاتحاد الأرجنتيني؟

خصص مولينا جزءًا كبيرًا من تحقيقه للحديث عن المدرب السابق لمنتخبات الأرجنتين النسائية للفئات السنية "دييغو غواشي"، مدعيًا أن 5 لاعبات تقدمن بشكاوى تتعلق باعتداءات ومضايقات جنسية ونفسية.

وبحسب ما أورده الصحفي الفرنسي، فإن الاتحاد الأرجنتيني كان على علم بهذه الاتهامات، بينما لجأت اللاعبات عبر نقابتهن إلى لجنة الأخلاقيات التابعة لـ"فيفا"، مطالبات بالحفاظ على سرية هوياتهن، لكن تم الإفصاح عن تلك الأسماء لتسبب في أزمة كبرى للاعبات الـ5.

وأفاد مولينا أن هناك تحقيقات أميركية، بسبب قيام الاتحاد الأرجنتيني قبل أيام من المباراة النهائية في كأس العالم 2022، بمنح الحقوق التجارية الدولية الخاصة بالمنتخب لشركة مقرها مدينة ميامي الأميركية تحمل اسم "TourProdEnter"، وهي شركة تأسست قبل أشهر قليلة فقط من توقيع الاتفاق.

ووفقًا للتحقيق، فإن الشركة حصلت على عمولة كبيرة من عائدات المنتخب، كما زعم أن مكافآت التتويج التي تجاوزت 42 مليون دولار من "فيفا"، إضافة إلى أموال أخرى من اتحاد أميركا الجنوبية والرعاة، لم تدخل مباشرة إلى حسابات الاتحاد الأرجنتيني، وإنما مرت عبر حسابات الشركة في الولايات المتحدة.

كما أشار التحقيق إلى مزاعم بشأن تحويل عشرات الملايين من الدولارات إلى شركات مختلفة داخل الولايات المتحدة وخارجها، مع الادعاء باستخدام جزء من هذه الأموال في شراء عقارات فاخرة وطائرات خاصة ويخوت، وحتى المساهمة في شراء نادي بيروجيا الإيطالي عبر شركات وسيطة.

مزاعم بشأن العلاقة بين "فيفا" ومسؤولي أميركا الجنوبية

ولم يقتصر التحقيق على الملفات المالية، إذ تطرق أيضًا إلى طبيعة العلاقة بين كبار مسؤولي "فيفا" وعدد من قيادات كرة القدم في أميركا الجنوبية.

وادعى مولينا أن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم يتمتع بنفوذ كبير داخل "فيفا"، كما تحدث عن وجود "ثقافة إفلات من العقاب" لدى بعض المسؤولين منذ فضيحة "فيفا جيت"، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي.

كما زعم التحقيق أن صحفيين ومطلعين حاولوا كشف هذه الملفات تعرضوا لضغوط وتهديدات، إضافة إلى سحب الاعتمادات الإعلامية الخاصة بهم، وهي ادعاءات لم تثبتها أي أحكام قضائية حتى الآن.

ولم يُعلّق الاتحاد الدولي "فيفا" عن هذه الادعاءات حتى الآن، ولم يكشف عن أي تحقيقات جديدة بهذا الشأن.