يقول رافائيل نادال إنه "نادراً ما" يمسك بمضرب التنس هذه الأيام، وهو اعتراف لافت من أحد أعظم أبطال هذه الرياضة، في الوقت الذي توثق فيه سلسلة وثائقية جديدة على "نتفلكس" صعود وهبوط مسيرته المهنية.
نادال يتأثر بذكرياته في الوثائقي الجديد
وقال الإسباني، الذي اعتزل في عام 2024 بعد مسيرة مهنية لامعة استمرت 23 عاماً، وحصد خلالها 22 لقباً في بطولات الغراند سلام الفردية، إنه تصالح مع فكرة الابتعاد عن الرياضة على الرغم من استمراره في النشاط البدني.
تأتي تأملات اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا في الوقت الذي يقدم فيه مسلسل "رافا" المكون من 4 أجزاء على نتفلكس، والذي أنتجته شركة سكاي دانس سبورتس، نظرة حميمة على صعوده من طفل معجزة في مايوركا إلى واحد من أنجح اللاعبين في تاريخ التنس.
قال نادال، الحائز على لقب بطولة فرنسا المفتوحة 14 مرة، إنه رفض مراراً وتكراراً فرصاً لإنتاج فيلم وثائقي قبل أن يقنعه ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة باراماونت سكاي دانس.
قال نادال: "لقد رفضت فرصة تقديم سلسلة وثائقية مرات عديدة في الماضي، لكنني أجريت محادثة مع ديفيد إليسون، الذي أكن له احتراماً كبيراً وأؤمن به".

نادال: لا أفكر في العودة للمنافسات
يستعرض الفيلم الوثائقي الإصابات التي أثرت على مسيرة نادال الرياضية وأدت في النهاية إلى توقفها، قال: "لم أكن متعباً من التنس بشكل عام؛ كنت متعباً من جسدي فقط. لقد أحببت حقاً ما كنت أفعله".تتضمن السلسلة لقطات عائلية، ولحظات من وراء الكواليس، ومقابلات مع المنافسين والأصدقاء، بما في ذلك نوفاك ديوكوفيتش، الفائز بـ 24 بطولة غراند سلام، وأندي روديك، المصنف الأول عالمياً سابقاً.
وقال نادال إن مشاهدة تلك اللحظات لا تزال قادرة على إثارة المشاعر، لكنه لا يرغب في اللحاق بسيرينا ويليامز والعودة إلى المنافسة: "لا أعتقد ذلك، لكن من الرائع أنها ستعود"، هكذا قال عندما سُئل عن احتمال عودتها.
لا يزال تأثير نادال واضحاً حتى بعد اعتزاله. فقد صرّح لاعب خط وسط إسبانيا والفائز بالكرة الذهبية، رودري، مؤخراً بأنه كان يتابع السلسلة بحثاً عن الإلهام قبل كأس العالم، بينما قال فلافيو كوبولي، وصيف بطولة فرنسا المفتوحة، إنه يستخدم نفس الدش الذي كان نادال يستخدمه في رولان غاروس.