hamburger
userProfile
scrollTop

هدية خاصة لشفيونتيك.. ما هي قصة "سارقة مناشف ويمبلدون"؟

شفيونتيك جذبت الأنظار داخل وخارج الملعب في ويمبلدون (رويترز)
شفيونتيك جذبت الأنظار داخل وخارج الملعب في ويمبلدون (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • شفيونتيك تلقت منشفة خاصة بعد لقب ويمبلدون بطريقة طريفة.
  • تكرر لقطات جمعها لمناشف البطولة أدى إلى هذه المزحة الطريفة.
  • شفيونتيك فازت بلقب ويمبلدون للمرة الأولى في مسيرتها.

في واحدة من أكثر اللحظات طرافة بعد نهاية بطولة ويمبلدون للتنس 2025، وجدت البولندية إيغا شفيونتيك نفسها بطلة لقصة جانبية جذبت الأنظار بقدر إنجازها الرياضي، حين تلقت هدية غير متوقعة تمثلت في منشفة خاصة كُتب عليها: "ملكية خاصة لإيغا شفيونتيك بطلة ويمبلدون"، في إشارة لواقعة تداولتها الكاميرات طيلة البطولة، حين بدت وكأنها "تسرق" مناشف الملعب الرسمي.

قصة "سارقة المناشف"

خلال مشوارها في البطولة، لاحظت عدسات الكاميرات تكرار مشهد قيام شفيونتيك بجمع مناشف ويمبلدون الرسمية ووضعها في حقيبتها الخاصة عقب كل مباراة، ما أثار موجة من المزاح على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أُطلق عليها لقب "سارقة مناشف ويمبلدون"، وأصبحت محور النكات الطريفة لدى جماهير التنس.

لكن الأمر لم يتوقف عند المزاح، فقد بادرت اللجنة المنظمة للبطولة بتحويل القصة إلى لحظة احتفالية مرحة، فأهدت البطلة منشفة رسمية مصممة خصيصًا لها، بألوان البطولة البنفسجي والأخضر، كنوع من الإشادة بروحها المرحة وتعاطيها مع الموقف بروح رياضية.

ونشرت الصفحة الرسمية لويمبلدون على منصة "إكس" صورة لشفيونتيك وهي تحمل المنشفة، وكتبت تعليقًا لافتًا: "احتفظي بهذه النسخة للأبد".

اللاعبات يعشقن المناشف

وسبق أن تطرقت شفيونتيك بنفسها إلى هذه الظاهرة الطريفة خلال المؤتمر الصحفي عقب فوزها في الدور الأول من البطولة، حيث قالت بابتسامة: "اللاعبات يحببن المناشف، إنه موضوع لم يتحدث عنه أحد من قبل".

وأضافت: "في كل مرة أعود فيها من إحدى البطولات الـ4 الكبرى، يكون لدي ما يقرب من 10 أصدقاء و10 من أفراد عائلتي يريدون مناشف. لذا أعتذر منكم يا رفاق، وأيضًا من مسؤولي ويمبلدون. لا أعلم إن كان من حقي أن أفعل ذلك".

فوز ساحق بلقب مستحق

ورغم الطابع الطريف للقصة، لم تحجب الأضواء عن الأداء التاريخي لشفيونتيك، التي توجت بلقب ويمبلدون لأول مرة في مسيرتها بعد فوزها الكاسح على الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-0 و6-0 في النهائي، لتصبح أول لاعبة تُلحق الهزيمة بمنافستها بهذه النتيجة في نهائي ويمبلدون للسيدات منذ أكثر من قرن، وتحديدًا منذ عام 1911.

كما باتت أول من يفوز بنهائي إحدى البطولات الكبرى بنفس النتيجة منذ فوز الألمانية شتيفي غراف على ناتاشا زفيريفا في نهائي رولان غاروس 1988.

وبهذا الإنجاز، أضافت شفيونتيك لقبها السادس في البطولات الكبرى، بعد أن سبق لها التتويج 4 مرات في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ومرة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، لتصبح أصغر لاعبة تنجح في حصد ألقاب "غراند سلام" على جميع الأرضيات الـ3 (الترابية والعشبية والصلبة)، منذ أن فعلتها الأسطورة سيرينا ويليامز عام 2002 وهي في سن الـ20.

وأظهرت شفيونتيك تفوقًا ذهنيًا وفنيًا استثنائيًا خلال مشوارها في ويمبلدون، حيث أصبحت أول لاعبة تفوز بأول 6 نهائيات لها في البطولات الكبرى منذ أن حققت الأسطورة مونيكا سيليش هذا الإنجاز في عام 1992.