hamburger
userProfile
scrollTop

الكونغو الديمقراطية على أعتاب التاريخ.. ديسابر يشعل الحماس قبل مواجهة جامايكا في الملحق العالمي

نجاحات كبيرة للكونغو الديمقراطية خلال 3 سنوات مع ديسابر (أ ف ب)
نجاحات كبيرة للكونغو الديمقراطية خلال 3 سنوات مع ديسابر (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ديسابر يتطلع لإتمام مشروعه مع الكونغو الديمقراطية وبلوغ المونديال.
  • الكونغو الديمقراطية خاضت 12 مباراة سابقة في مسيرتها نحو نهائي الملحق العالمي.

يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المواجهة الحاسمة أمام جامايكا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، بأجواء من الثقة والطموح، بعدما أكد مدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر أن فريقه يسير بثبات نحو تحقيق الهدف الذي وُضع منذ توليه المسؤولية قبل أكثر من 3 سنوات.

ديسابر: الحلم ما زال قائمًا

في مستهل حديثه خلال المؤتمر الصحفي، أظهر ديسابر ثقة كبيرة في قدرة فريقه على حسم المواجهة، قائلاً: "نحن متحمسون للغاية، وما زلنا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفنا الرئيسي".

وأضاف: "هذا هو الهدف الذي وضعناه منذ اليوم الأول، وهذه المباراة ستكون رقم 13 لنا في مشوار التصفيات"، في إشارة إلى رحلة طويلة شهدت الكثير من التحديات.

مشروع متكامل يقوده الانسجام

لم يكتفِ المدرب الفرنسي بالإشادة بالإمكانات الفردية، بل ركز على قوة المجموعة وروح الفريق، مؤكدًا أن سر نجاح المنتخب يكمن في التزام جميع اللاعبين بالمشروع الفني.

وأوضح: "نحن محظوظون بوجود لاعبين موهوبين يلعبون في أندية كبرى، لكن الأهم أن الجميع يؤمن بالفكرة ويعمل في اتجاه واحد لتحقيق هدف مشترك".


وأشار ديسابر إلى أن الانضباط التكتيكي يمثل أحد أبرز نقاط القوة، حيث يلعب الفريق كوحدة متكاملة، موضحًا: "مهاجمونا يدافعون، ومدافعونا يهاجمون، الجميع يعمل كأنهم جنود في معركة من أجل الوطن".

طريق صعب نحو الحلم

بلغ منتخب الكونغو هذا الدور بعد مسار شاق، تضمن إقصاء منتخبات قوية مثل الكاميرون ونيجيريا، ما يعكس تطور الفريق على المستوى الفني والذهني.

ورغم النتائج المتباينة في البطولات الأخيرة، أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2024، ثم الخروج المبكر في النسخة الأخيرة، فإن هذه التجارب أسهمت في صقل شخصية الفريق وزيادة إصراره على تحقيق الهدف الأكبر.

جامايكا.. خصم لا يُستهان به

على الجانب الآخر، يدخل منتخب جامايكا المواجهة بثقة بعد فوزه على منتخب كاليدونيا الجديدة لكرة القدم، في مباراة أكدت قدرته على المنافسة.

لكن منتخب الكونغو الديمقراطية يعوّل على خبراته المتراكمة، إلى جانب عودة عناصر مؤثرة مثل يوان ويسا، الذي سجل مؤخرًا في مباراة ودية أمام برمودا، ليمنح الفريق دفعة هجومية مهمة قبل المواجهة المرتقبة.

فرصة تاريخية لإنهاء الغياب

تحمل هذه المباراة طابعًا تاريخيًا، إذ يسعى منتخب الكونغو الديمقراطية للعودة إلى كأس العالم للمرة الـ1 منذ مشاركته الوحيدة عام 1974، عندما كان يحمل اسم "زائير".

ذلك الظهور، رغم قسوته من حيث النتائج، ظل محطة مفصلية في تاريخ الكرة الإفريقية، كونه شهد أول مشاركة لمنتخب من جنوب الصحراء في المونديال.

واليوم، تقف الأجيال الجديدة على أعتاب كتابة فصل جديد، يعيد الاعتبار لكرة القدم الكونغولية ويمنحها مكانة تليق بتطورها.

وفي حال نجاح الكونغو الديمقراطية في حجز بطاقة التأهل، فإنها ستنضم إلى المجموعة الـ11 في كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات قوية مثل البرتغال وكولومبيا لكرة القدم وأوزبكستان.