أثار حارس مرمى المنتخب الكويتي السابق، نواف الخالدي، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية العربية، وذلك بعد سلسلة من المنشورات عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، والتي تضمنت انتقادات حادة لمنتخب الأردن، تزامنت مع تداول مقطع فيديو يوثق وجهة نظره الفنية المثيرة للجدل.
تفاصيل أزمة نواف الخالدي مع جماهير الأردن
بدأت الواقعة عندما نشر الخالدي تغريدة اعتبر فيها أن تأهل "النشامى" إلى كأس العالم يمثل إحدى "سلبيات" قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة، ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، بل تداول الجمهور مقطع فيديو ظهر فيه الخالدي وهو يحلل أداء المنتخب الأردني، حيث وصف الفريق بأنه "فريق روح فقط"، مدعياً افتقاره للتنظيم الهجومي، ومرجعاً خساراته إلى نقاط ضعف واضحة في الكرات الثابتة وحراسة المرمى، وهي التصريحات التي قوبلت بموجة من الغضب الجماهيري الواسع.
تفاقمت حدة التوتر حين شارك الخالدي صورة لنجم المنتخب القطري أكرم عفيف أثناء احتفاله في نهائي كأس آسيا أمام الأردن، وأرفقها ببيت شعر: "وإذا الحبيب أتى بذنبٍ واحدٍ.. جاءت محاسنه بألف شفيع"، مع وسم "أكرم عفيف"، وهو ما فسره المتابعون بأنه استفزاز مباشر للجماهير الأردنية التي كانت تترقب مساندة من نجم بحجم الخالدي.
توضيح نواف الخالدي
عقب انتشار موجة الانتقادات، سارع الخالدي إلى نشر توضيح رسمي عبر حسابه. وأكد حارس المرمى السابق أنه لم يقصد مطلقاً الإساءة إلى الأردن أو شعبه، واصفاً المملكة بأنها "بلد عزيز يضم أصدقاءه وأهله في مختلف المناطق".
وأضاف الخالدي في بيانه: "أكنّ للشعب الأردني كل المحبة والاحترام، وأطالب بالعفو ممن أساء فهم مقصدي أو ظن أنني تعمدت الإساءة".
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على طبيعة التفاعلات بين نجوم كرة القدم السابقين والجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تظل التصريحات الفنية، مهما كانت نواياها، عرضة للتأويل في ظل الحساسية الرياضية والوطنية.