أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني رحيل نجمه وقائده ماركو رويس بعد سنوات طويلة من العطاء قضاها رفقة النّادي وصلت إلى 12 موسما كرويا، قاده خلالها لتحقيق مجموعة من الألقاب والإنجازات، لتنتهي واحدة من أكثر القصص إثارة للمشاعر في الملاعب الأوروبية خلال السنوات العقدين الأخيرين.
ويغلق رويس الذي عانى في وقت سابق من كثرة الإصابات مرحلة تاريخية لعب خلالها بالقميص الأصفر والأسود 420 مباراة سجل خلالها 170 هدفا، ليرحل بنهاية هذا الموسم بشكل حر، بعد نهاية عقده وعدم وجود نية لتجديده من الفريق الألمانيّ.
ونشر دورتموند بيانا إعلاميا تحدث فيه عن تفاصيل القرار التي اتخذه النّادي بمشاركة من اللاعب، وكتب دورتموند ّ"مرحلة رائعة تنتهي هذا الصيف، بوروسيا دورتموند وقائده ماركو رويس قررا عدم تجديد العقد الذي ينتهي نهاية هذا الموسم، رويس أنهى مسارا رائعا دام لـ12 موسما منذ عودته إلى النّادي".
وبالإضافة إلى البيان نشر الفريق الألماني مقطعا مصورا يحمل كلمات اللاعب للجماهير التي تلقت الخبر بالكثير من التأثر عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، ويمثل رويس من الجيل الذهبي الذي فاز بالدوري الألماني في مناسبتين رفقة المدرب يورغن كلوب، لكنّه فضل دائما البقاء رفقة دورتموند رغم العروض الكثيرة التي وجدها من أهمّ الأندية الأوروبية على مدى السنوات الماضية.
وينتظر رويس نهاية موسم مثيرة إذ بإمكانه الرحيل كبطل لدوري أبطال أوروبا، بعد تفوق دورتموند في ذهاب نصف نهائيّ المسابقة على باريس سان جيرمان بهدف نظيف، واقترابه من التأهل إلى المباراة النّهائية.
وسبق لرويس أنّ خاض نهائيّ دوري أبطال أوروبا مع دورتموند عام 2013 لكنّه خسر أمام بايرن ميونخ في المباراة النّهائية التي لعبت آنذاك على ملعب ويمبلي في لندن وهو نفس الملعب الذي يحتضن نهائيّ هذا العام.