hamburger
userProfile
scrollTop

تروسييه: اليابان تقترب من التتويج بكأس العالم

تروسييه يرى أن اليابان تقطف ثمار تقدمها (رويترز)
تروسييه يرى أن اليابان تقطف ثمار تقدمها (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تروسييه: كل شيء ممكن في مباراة واحدة.. واليابان قطعت شوطًا هائلًا تكتيكيًا.
  • الطبيب الساحر الأبيض: البرازيل مرشحة.. لكن لديها نقاط ضعف يمكن استغلالها.

تؤمن اليابان أنها قادرة على مفاجأة البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، حين تتواجهان في دور الـ32 من كأس العالم 2025 في أميركا الشمالية، ويرى مدربها السابق الفرنسي فيليب تروسييه أن ذلك سيكون مكافأة مستحقة لتقدمها كقوة كروية.

تروسييه يرى أن اليابان تقطف ثمار تقدمها

وقاد تروسييه منتخب اليابان عندما استضاف، مع كوريا الجنوبية، كأس العالم عام 2002، وبلغ فيها ثمن النهائي في ثاني مشاركة لها فقط في النهائيات.

ومنذ ذلك الحين، لم تغب اليابان عن أي نسخة من كأس العالم، وقد تحدثت علنًا عن طموحها في الفوز بلقب نسخة هذا العام المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حتى لو أن خصمتها المقبلة، الاثنين في هيوستن، هي البرازيل.

ولا يبدو أن حتى مواجهة أبطال العالم 5 مرات تهز ثقة اليابانيين حاليًا، ويعتقد تروسييه أن هذا الإيمان مبرر تمامًا.

وقال لوكالة فرانس برس، الجمعة، في غرفة التجارة الفرنسية بطوكيو: "في مباراة واحدة، كل شيء ممكن".

مضيفاً: "اليابان تملك الثقة. لديها الموهبة. لقد حققت تقدماً تكتيكياً هائلاً في السنوات الأخيرة، ولديها العديد من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين يلعبون لفرق قوية في أوروبا".

وتابع: "بالطبع تمتلك البرازيل لاعبين رائعين، وهي المرشحة على الورق، لكن هناك نقاط ضعف يمكن لليابان استغلالها".

من منتخب صغير إلى قوة عالمية

وكُلّف تروسييه بإعداد اليابان لنهائيات 2002 على أرضها، في وقت كانت فيه البلاد من المنتخبات الصغيرة على الساحة الدولية.

ولم يُنشأ الدوري الياباني للمحترفين سوى عام 1993، وكان المنتخب الوطني آنذاك يضم فقط لاعبين ينشطون محلياً.

وخلال فترة تروسييه، بدأت المواهب الشابة مثل هيديتوشي ناكاتا وشينجي أونو في الاحتراف خارج البلاد، وتسارع هذا الاتجاه خلال العقدين الماضيين.

ويلعب جميع لاعبي التشكيلة اليابانية الحالية في كأس العالم، باستثناء 3 فقط، في أوروبا، في دوريات كبرى مثل إنكلترا وإسبانيا وألمانيا.

تطور دفاعي ملحوظ

ويقول تروسييه إنه كان يعلم دائماً أن اللاعبين اليابانيين "سيحققون تطوراً كبيراً" في المستقبل.

وأضاف: "أتذكر أني رأيت لاعبين شباباً من أفريقيا وأوروبا، وكان اللاعبون اليابانيون يتمتعون بالموهبة نفسها تماماً. كانوا منضبطين جداً ويتمتعون بذكاء تكتيكي، لكنهم كانوا يفتقرون إلى الخبرة التي أعتقد أنهم اكتسبوها خلال الأعوام الـ20 الماضية".

ولم تكن مهمة اليابان سهلة تماماً في أميركا الشمالية، إذ عادت بتعادل صعب 1-1 مع السويد، الخميس.

لكنها نجحت في بلوغ دور الـ32 لتضرب موعداً مع البرازيل، التي سبق أن هزمتها ودياً، وللمرة الأولى في تاريخ مواجهاتهما، حين التقيا في طوكيو خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال تروسييه: "عندما ترى مباراتهم ضد السويد، وكيف عانوا ودافعوا، يتضح أنهم قطعوا شوطاً طويلاً في ثقافتهم الدفاعية".

"الطبيب الساحر الأبيض" يتفرغ لإنتاج النبيذ

وصنع تروسييه سمعته التدريبية في إفريقيا، حيث عُرف بلقب "الطبيب الساحر الأبيض".

وعاد إلى فرنسا لتدريب مرسيليا بعد مغادرته اليابان عام 2002، كما درّب منتخبات قطر والمغرب وفيتنام في مسيرة تنقّل خلالها بين عدة دول.

ويأخذ حالياً استراحة من التدريب، متفرغاً لإنتاج النبيذ في بوردو.

ويقول إنه يرغب في العودة يوماً ما إلى اليابان التي "بلغت فيها ذروة" مشواره التدريبي.

ويرى أن البلاد تقترب من التتويج بكأس العالم، لكنه لا يتوقع حدوث ذلك هذا العام، قائلاً: "بواقعية، أعتقد أنهم يفتقرون قليلاً إلى عمق دكة البدلاء للفوز بـ5 مباريات متتالية عندما تصل إلى الأدوار الإقصائية".

ورأى أنه: "لتحقيق ذلك، عليهم أن يتحسنوا على المستوى الفردي، ما يعني أن اللاعبين في أوروبا بحاجة للعب في أندية أفضل. إذا امتلكوا هذا الطموح الفردي، فسيكون لديهم فريق أفضل في النهاية".