أصبح فيكتور أوسيمين المهاجم الأكثر طلبًا في الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات، بسبب المشاكل التي حدثت بين اللاعب ونادي غلطة سراي التركي مما فتح الباب على كل التكهنات بين كبار الأندية الأوروبية.
ويعيش اللاعب فترة جديدة من التقلبات بعد أن خرج في مقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكّد فيه أنه لم يتقاضَ راتبه في الأشهر الـ3 الماضية ليعترض بشدة على وضعه الحالي مع الفريق التركي ورفض العودة إلى المعسكر الإعدادي للموسم الجديد.
توتنهام تقدم بعرض أولي تم رفضه
وحسب موقع "كوت أوفسايد" البريطاني فإن نادي توتنهام تقدم بعرض بقيمة 60 ملايين يورو للتعاقد مع اللاعب، إلا أن إدارة غلطة سراي رفضت العرض مع تسريبات للصحافة بأنها لن تقبل بأقل من 75 ملايين يورو مقابل رحيله.
لكن الأزمة تكمن في أن اللاعب يتقاضى راتبا ضخما حسب صحيفة "سبورت" الكتالونية حيث يتحصل على 15 ملايين يورو صافية من الضرائب مع حقوق الصورة كاملة، بجانب بعض المكافآت مع النادي التركي الذي يواجه أزمة مع الضرائب.
وأشارت "سبورت" أن برشلونة يُراقب وضع اللاعب لكن يتوجب على المهاجم النيجيري تخفيض راتبه إلى النصف تقريبًا لكي يتمكن النادي الكتالوني من التفاوض على ضمه حسب الصحفي لويس ميغيل سانز.
وبعد أن أثبت أوسيمين كفاءة تهديفية حقيقية في الدوري الفرنسي والدوري الإيطالي مع نادي نابولي، أثار الكثير من الجدل مع الاتحاد النيجيري لكرة القدم ومع الجنوب الإيطالي مما جعل الانطباع الأكثر حول اللاعب بأنه يُثير دائما المتاعب والمشاكل وسيؤثر على غرفة ملابس أي فريق سينتقل له.
وبالرغم من كونه من مهاجمي الصفوة إلا أنه قرر اللعب في الدوري التركي في الموسميّن الماضييّن وكان سعيدًا جدًا بأجواء البطولة ورفض عرضا مغريا من الهلال السعودي وتشيلسي الإنجليزي، لكنه عاد وانتقد النادي الذي يلعب له حاليًا.
واختتمت التقارير الإسبانية أن نادي أتلتيكو مدريد راقب وضع اللاعب لكن راتبه كانت العقبة التي وقفت أمام البدء في المفاوضات لذلك بات من الضروري أن يُخفض صاحب الـ27 عامًا راتبه للرحيل عن غلطة سراي.
