hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الدوري الإنجليزي - كاريك يتمسك بـ"إيجابيات مانشستر يونايتد" وفاركه يتحسر على تعادل ليدز

آخر تحديث:
المشهد
حصيلة سلبية لمانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك (رويترز)
حصيلة سلبية لمانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مانشستر يونايتد تعادل مع ليدز ومدد غياب انتصاراته لـ6 مباريات.
  • كاريك أشاد بتماسك لاعبيه رغم استمرار النتائج السلبية.
  • فاركه اعتبر ليدز الأحق بالفوز بعد تفوقه بالمباراة.

خرج مانشستر يونايتد بنقطة من ملعب "إيلاند رود" بعد تعادله مع غريمه ليدز يونايتد، في مباراة كشفت حجم الضغوط المحيطة بفريق المدرب مايكل كاريك، وأبقت سلسلة غياب الانتصارات ممتدة إلى 6 مباريات متتالية في جميع المسابقات.

ورغم تقدم يونايتد قبل نهاية الشوط الأول، عاد ليدز بعد الاستراحة وانتزع التعادل، ليختلف تقييم المدربين للمواجهة؛ إذ رأى كاريك في الأداء دليلًا على تماسك مجموعته وقدرتها على تجاوز أسبوع مضطرب، بينما عبّر دانييل فاركه عن خيبة أمله لعدم تحويل تفوق فريقه إلى انتصار.

كاريك يتحدث عن نقط الضعف

أكد مايكل كاريك أن مواجهة ليدز في أجواء المنافسة التاريخية بين الناديين مثلت اختبارًا حقيقيًا للاعبيه، معتبرًا أن فريقه تعامل بصورة جيدة مع طبيعة اللقاء رغم عدم الوصول إلى الأداء المثالي.

وقال مدرب مانشستر يونايتد لشبكة "سكاي سبورتس": "إذا كانت هناك أي نقطة ضعف، فمن المؤكد أنها ستُكشف في مباراة مثل هذه. تحدثنا عن التاريخ والمنافسة وما تعنيه هذه المباراة للجماهير، ومن المهم أن تدخل مثل تلك المواجهات وأنت تدرك تمامًا قيمتها".

وأضاف: "اللاعبون كانوا مستعدين. لم يكن الأداء مثاليًا، وكانت هناك فترات لعبنا خلالها بصورة جيدة، لكن الثقة ليست في أعلى مستوياتها ويمكن رؤية ذلك. رغم هذا، ظهرنا بشكل جيد في بعض اللحظات، ودافعنا كفريق وبذلنا كل ما لدينا".

وأشار كاريك إلى أن الأيام الـ3 الأخيرة كانت من أفضل الفترات التي عاشها مع المجموعة، موضحًا أنه شعر بالطاقة ورغبة اللاعبين في القيام بالأمور الصحيحة.

وقال في تصريحات أخرى لـ"بي بي سي": "كانت مباراة صعبة للفريقين وحملت الكثير من الحدة. في بعض اللحظات لعبنا كرة جيدة، وكان علينا أن نعمل كثيرًا من أجل النتيجة. أنا فخور بالطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع الظروف الصعبة".

وأضاف: "كانت مباراة متوترة ومتقاربة وكان يمكن أن تذهب لأي من الطرفين، لذلك سنحصل على النقطة ونتحرك إلى الأمام".

اليونايتد يبحث عن استعادة الانتصارات

تقدم مانشستر يونايتد قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الأول، عندما تفوق بريان مبويمو على جيمس جاستن ووصل إلى تمريرة يوري تيليمانس داخل منطقة الجزاء ليضع الضيوف في المقدمة.

وكان مبويمو قد أهدر قبل ذلك ضربة رأس دون رقابة، بينما تصدى سيني لامنس لمحاولة نيكو إلفيدي في الطرف الآخر.

لكن ليدز أدرك التعادل بعد بداية الشوط الثاني، بعدما كان طارق محرموفيتش أول من وصل إلى ركلة ركنية، لتصبح الكرة سائبة ويتفوق دومينيك كالفرت-لوين على مبويمو ويسجل لأصحاب الأرض.

وحاول برونو فرنانديز استعادة التقدم لكنه سدد خارج المرمى، بينما أطاح أنتون شتاخ بتسديدة مباشرة فوق العارضة، لينتهي اللقاء بالتعادل.

وبذلك خاض مانشستر يونايتد مباراته الـ6 تواليًا دون انتصار في جميع المسابقات، للمرة الأولى منذ نهاية موسم 2018-2019.

كما لا يملك الفريق سوى انتصار واحد في الدوري هذا الموسم، تحقق أمام إبسويتش تاون في أغسطس، وهي أقل حصيلة انتصارات له بعد أول 7 مباريات من موسم في دوري الأضواء منذ 40 عامًا.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الـ13، بينما بقي ليدز سابعًا بفارق 3 نقاط، محافظًا على سجله دون هزيمة على أرضه في جميع المسابقات منذ مارس.

فاركه: كان يجب أن نفوز

على الجانب الآخر، اعتبر دانييل فاركه، مدرب ليدز، أن فريقه كان الطرف الأفضل في فترات كبيرة من المباراة، وأبدى أسفه لعدم حصد النقاط الثلاث.

وقال لـ"بي بي سي": "يقول الكثير عما فعلناه في السنوات الأخيرة إننا نشعر بخيبة أمل. كنا الطرف المسيطر اليوم، لكن مانشستر يونايتد خطير للغاية، ولم يكن من الضروري أن نتأخر في نهاية الشوط الأول، إلا أنهم يملكون الجودة التي تسمح لهم بالتسجيل في لحظة واحدة".

وأضاف: "بدأنا الشوط الثاني بصورة جيدة وسجلنا، لكن تسديداتنا ذهبت في كثير من الأحيان فوق العارضة أو بعيدًا عن المرمى، وهذا منعنا من استغلال تفوقنا بصورة أكبر".

وأكد فاركه في حديثه لـ"سكاي سبورتس": "نشعر بخيبة أمل قليلًا لأننا خرجنا بنقطة فقط. كنا الفريق المسيطر، لكننا لم نستفد من ذلك لأننا افتقدنا الجودة داخل منطقة الجزاء وحولها".

وتابع: "كان ينبغي أن نفوز بالمباراة، لكننا سنتحرك إلى الأمام. من الصعب جدًا حصد النقاط في هذا الدوري، وعليك أن تكون حاسمًا وفعالًا للغاية".

ورأى المدرب أن اعتبار ليدز مرشحًا أمام مانشستر يونايتد يمثل إشادة بما قدمه فريقه خلال الشهر الأخير، مضيفًا: "لقد استحققنا ذلك، وأردنا إثبات صحة هذه الآراء".

كالفرت-لوين: الدعم يمنحني الثقة

من جانبه، تحدث دومينيك كالفرت-لوين عن التعديلات التي أجراها ليدز بين الشوطين، موضحًا أن التركيز انصب على رفع الثقة في الاستحواذ واتخاذ قرارات أفضل بشأن توقيت إرسال العرضيات أو الاحتفاظ بالكرة.

وقال مهاجم ليدز: "حاولوا مجاراتنا من ناحية طريقة اللعب، ولم أتفاجأ كثيرًا بعد ما حدث الموسم الماضي. احتجنا بعض الوقت للتكيف، لكن الأمر كان مرتبطًا بنا بالأساس وربما افتقدنا بعض الجودة في الثلث الأخير".

وعن هدفه، أوضح: "حاولت فقط أن أثير الفوضى وأجعل الأمر صعبًا على المدافع. قرأت مسار الكرة وكنت الأسرع في رد الفعل".

وأضاف عن تجربته مع ليدز: "أشعر براحة كبيرة. أشعر بدعم النادي والجماهير، ومن الرائع أن تدخل الملعب، خصوصًا في إيلاند رود".

واعتبر كالفرت-لوين أن بداية الموسم تستحق الرضا، مع الإقرار بأن الفريق كان يستطيع حصد المزيد في بعض اللحظات الحاسمة.

باليبا يمنح كاريك سببًا إضافيًا للتفاؤل

وجد كاريك كذلك جانبًا إيجابيًا في أداء كارلوس باليبا، الذي خاض أول مباراة له أساسيًا في الدوري مع مانشستر يونايتد، بعد مشاركته خلال الأسبوع نفسه في دوري أبطال أوروبا.

وقال عنه: "لقد غاب عن الكثير من كرة القدم، وكان هذا أسبوعًا ضخمًا بالنسبة إليه. لعب في دوري أبطال أوروبا ثم هذه المباراة، وتعامل مع كل ذلك بصورة مذهلة".

كما شدد كاريك على أن تماسك المجموعة يمثل العنصر الأهم في المرحلة الحالية، قائلًا: "تنظر إلى التكاتف والروح والوحدة، وقد قلت من قبل إنني لا أشك في ذلك لدى هذه المجموعة. لقد أظهروا ذلك اليوم".

وأضاف: "نحن نعرف أين نقف وإلى أين نحتاج إلى الوصول. إذا لعبنا بالطريقة التي لعبنا بها اليوم، فسنفوز بالكثير من مباريات كرة القدم".

واختتم كاريك حديثه بالتأكيد على ثقته في لاعبيه رغم استمرار النتائج السلبية: "أنا واقعي وأعرف متى تكون هناك أمور تحتاج إلى إصلاح. لدي ثقة كاملة في هذه المجموعة، إنها مجموعة رائعة، وسنعود إلى طريق الانتصارات".