تحدث مدرب المنتخب لكرة القدم داخل القاعة هشام الدكيك عن تتويج أسود الأطلس بلقب كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة التي أقيمت في المغرب قبل فترة قصيرة والتي مثلت اللقب الـ4 لكرة القدم المغربية، ليواصل الهيمنة على الصعيد الإفريقي.
وقال هشام الدكيك في حوار صحفي إن التتويج بكأس العالم يبقى الهدف البارز له على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد الجماعي أيضا بالنسبة للمنتخب المغربي الذي يواصل تطوره من خلال عملية التحليل والتجديد التي يقوم بها هشام دكيك من خلال دمج مجموعة من الأسماء الشابة رفقة العناصر التي تملك خبرة كبيرة رفقة المنتخب المغربي على غرار سفيان مسرار وأنس العيان وبلال البقالي.
هشام الدكيك يرفع سقف التوقعات عاليا
وأوضح هشام الدكيك أن الفوز بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الـ4 يضع المنتخب المغربي في خانة الأقوى على الصعيد الإفريقي بعد أن تجاوز الرصيد التاريخي للمنتخب المصري الذي حقق 3 ألقاب في بداية هذه البطولة خلال نهاية التسعينيات.
وقال هشام الدكيك إن الخصم الوحيد للمنتخب المغربي هو المنتخب المغربي نفسه، معتبرا أن الكثير من التحديات تنتظره هو وطاقمه التقني من أجل مواصلة تطوير المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة على رأسها المشاركة في كأس العالم التي تبقى هدفا ممكنا لكرة القدم المغربية داخل القاعة بالنظر إلى الطاقات والإمكانات التي يتوفر عليها أسود الأطلس.
وتحدث هشام الدكيك عن التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم داخل القاعة في المغرب من خلال البنى التحتية والمنشآت التي تساهم في توسيع القاعدة على الصعيد الوطني.
كما أكد أن نتائج هذا العمل ستبرز خلال الفترة المقبلة بالنظر لتحول الأندية المغربية إلى خزان يضخ مواهبه في المنتخبات المغربية بمختلف فئاتها وعلى رأسها المنتخب الأول، هذا وكان أسود الأطلس قد فازوا بكأس أمم إفريقيا بعد الفوز على منتخب أنغولا في المباراة النهائية.
