hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

لماذا تستضيف لندن حفل جوائز الكرة الذهبية 2026 بدلًا من باريس؟

آخر تحديث:
المشهد
لندن تستضيف حفل الكرة الذهبية 2026
لندن تستضيف حفل الكرة الذهبية 2026
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • لندن تستضيف حفل الكرة الذهبية 2026 بمناسبة مرور 70 عامًا.
  • اختيار إنجلترا يكرم ستانلي ماثيوز أول فائز بالجائزة.
  • ماثيوز تسلم أول كرة ذهبية عام 1956 في بلاكبول.

تشهد جائزة الكرة الذهبية تحولًا استثنائيًا في نسختها لعام 2026، بعدما تقرر إقامة الحفل السنوي في العاصمة البريطانية لندن، مساء اليوم الإثنين، في خطوة غير معتادة بالنسبة إلى الجائزة التي ارتبطت على مدار سنوات طويلة بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتأتي النسخة الجديدة بالتزامن مع مرور 70 عامًا على انطلاق الكرة الذهبية، لتتحول المناسبة من مجرد حفل لتكريم أفضل نجوم اللعبة حاليًا إلى استعادة رمزية للحظة التي بدأت منها رحلة الجائزة عام 1956، عندما تسلم أول فائز بها تكريمه في إنجلترا.

لندن بدلًا من باريس

تغادر الكرة الذهبية بصورة مؤقتة مسرح "شاتليه" في باريس، الذي يستضيف الحفل منذ عام 2019، لتنتقل إلى مسرح "لندن بالاديوم" التاريخي.

ويمثل اختيار لندن جزءًا من الاحتفال بالذكرى السبعين للجائزة، إذ أراد المنظمون ربط النسخة الحالية بجذورها الأولى وبالدولة التي خرج منها أول لاعب توج بالكرة الذهبية.

ويحمل "لندن بالاديوم" بدوره قيمة تاريخية في بريطانيا، بعدما استضاف على مدار أجيال مجموعة كبيرة من العروض والفعاليات، قبل أن يتحول في 2026 إلى مسرح لأبرز جوائز كرة القدم الفردية.

تكريم ستانلي ماثيوز

يرتبط السبب الأبرز لاختيار إنجلترا باسم السير ستانلي ماثيوز، أسطورة بلاكبول وستوك سيتي، الذي أصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بالكرة الذهبية.

وكان ماثيوز يمثل، بحسب المادة المرفقة، مجموعة من القيم التي ارتبطت بكرة القدم الإنجليزية، من الالتزام المستمر باللعبة إلى اللعب النظيف، والحفاظ على مستوى مرتفع لفترة طويلة.

وبالتالي، جاءت استضافة لندن للحفل بعد 70 عامًا بمثابة تحية لأول اسم ظهر في سجل الفائزين بالجائزة، وعودة رمزية إلى المكان الذي انطلقت منه قصتها.

كيف بدأ حفل الكرة الذهبية؟

يختلف المشهد الحالي بشكل كبير عن مراسم النسخة الأولى.

ففي 18 ديسمبر 1956، تسلم ماثيوز جائزته وهو يبلغ 41 عامًا داخل قاعة خشبية في مبنى بلدية بلاكبول، بعيدًا تمامًا عن أجواء الحفلات الضخمة التي أصبحت تحيط بالكرة الذهبية حاليًا.

وتسلم الجائزة من غابرييل هانو، محرر صحيفة "ليكيب" وصاحب فكرة الكرة الذهبية، بحضور عدد محدود من الشخصيات، بينهم عمدة المدينة الذي طلب إعداد طبق خزفي تذكاري للمناسبة.

وألقى ماثيوز كلمة قصيرة، شكر خلالها هانو، ومنح زملاءه في النادي والمنتخب جانبًا من الفضل، قبل أن تنتهي المراسم ببساطة شديدة.

أما النسخة الحديثة، فتحولت إلى حدث عالمي يضم كبار اللاعبين والمدربين، ويُنقل تلفزيونيًا وعبر الإنترنت إلى مختلف أنحاء العالم.

أول فائز.. حدث لم يخلُ من الجدل

حتى النسخة الأولى لم تكن خالية من النقاش بشأن أحقية الفائز.

فقد اختار عدد من الصحفيين الفرنسيين 3 لاعبين أوروبيين لكل منهم، ورأى بعض المتابعين آنذاك أن ماثيوز استفاد من رصيده ومسيرته الطويلة أكثر من تفوقه المطلق خلال ذلك العام.

وجاء ذلك في فترة شهدت تألق أسماء مثل ألفريدو دي ستيفانو وريمون كوبا، بعدما تواجه ريال مدريد وريمس في أول نهائي لكأس أوروبا.

وفاز دي ستيفانو لاحقًا بالكرة الذهبية مرتين خلال الأعوام الـ3 التالية، بينما توج كوبا بالجائزة عام 1958.

ومع ذلك، لم يكن ماثيوز مجرد لاعب يعيش على سمعته السابقة، إذ ظل في عمر 41 عامًا قادرًا على جذب الجماهير بمهاراته، كما كان سابقًا لعصره في الاهتمام بالتغذية واللياقة البدنية وأساليب الحفاظ على الجسد.

عودة رمزية إلى نقطة البداية

استمرت مسيرة ماثيوز حتى سن الـ50، وظل يُنظر إليه باعتباره أحد رواد الاحتراف والانضباط البدني في كرة القدم.

ولهذا يحمل اختيار لندن في نسخة 2026 دلالة تتجاوز مجرد تغيير مكان إقامة الحفل؛ فالكرة الذهبية تحتفل بمرور سبعة عقود على تأسيسها عبر العودة إلى إنجلترا، حيث حصل صاحب أول اسم في سجلها على جائزته.

ورغم أن حفل هذا العام يقام في لندن، على مسافة تقارب 250 ميلًا جنوب بلاكبول، فإن المناسبة تعيد الجائزة إلى البلد الذي شهد بدايتها الأولى، قبل أن تتحول من احتفال بسيط داخل قاعة بلدية إلى واحد من أكبر أحداث كرة القدم العالمية.

news_suggested_videos_هل يقلب ريال مدريد الموسم؟ فوائد الكلاسيكو وفضيحة اليونايتد
play