تواصلت معاناة المنتخب الأميركي في تحضيراته لكأس العالم 2026، بعدما تلقى هزيمة جديدة أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 2-0، في مواجهة ودية أقيمت على ملعب "مرسيدس بنز" بمدينة أتلانتا، منتصف ليل الثلاثاء، لتتزايد الشكوك حول جاهزية الفريق المستضيف قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
خسارة جديدة تؤكد الأزمة الأميركية
جاءت هذه الهزيمة لتُعمّق جراح المنتخب الأميركي، الذي سقط للمباراة الثانية تواليًا، بعد خسارته الثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 5-2، في سلسلة نتائج سلبية تثير القلق داخل الجهاز الفني.
كما شكلت الخسارة أمام البرتغال الهزيمة الـ8 تواليًا للولايات المتحدة أمام منتخبات أوروبية، في رقم يعكس الفجوة الحالية في المستوى أمام كبار القارة العجوز.
تفوق برتغالي رغم الغيابات
دخل المنتخب البرتغالي اللقاء في غياب عدد من أبرز نجومه، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة، إلى جانب غياب برناردو سيلفا، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من فرض أفضليته.
ونجح فرانسيسكو ترينكاو في افتتاح التسجيل في الدقيقة 37 من الشوط الأول، مستغلًا تفوق البرتغال في السيطرة على مجريات اللعب.

وفي الشوط الثاني، عزز جواو فيليكس النتيجة بهدف ثانٍ رائع في الدقيقة 59، بعدما سدد كرة قوية على الطائر من على حدود منطقة الجزاء، عقب تنفيذ مميز لركلة ثابتة.
محاولات أميركية دون فاعلية
رغم بعض المحاولات المتفرقة، لم يتمكن المنتخب الأميركي من خلق فرص حقيقية، حيث اقتصرت محاولاته على تسديدات بعيدة لم تشكل خطورة كبيرة على المرمى البرتغالي.
وقام المدرب ماوريسيو بوتشيتينو بإجراء 6 تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام بلجيكا، من بينها الدفع بكريستيان بوليسيتش في مركز هجومي مركزي، إلا أن التعديل التكتيكي لم يحقق الهدف المرجو.
وواصل بوليسيتش صيامه التهديفي، ليغادر الملعب بين الشوطين، في المباراة الـ8 تواليًا دون تسجيل مع المنتخب، كما لم يهز الشباك مع ناديه ميلان منذ نهاية ديسمبر الماضي.

تألق الحارس يمنع نتيجة أكبر
كان الحارس ماثيو فريز أحد أبرز نقاط الضوء في صفوف المنتخب الأميركي، بعدما قدم عدة تصديات حاسمة، حالت دون تلقي فريقه لعدد أكبر من الأهداف.
وجاء الدفع به بدلًا من مات تيرنر، الذي شارك في المباراة السابقة أمام بلجيكا، في محاولة لإيجاد حلول دفاعية، لكنها لم تكن كافية لتفادي الخسارة.
اختباران أخيران قبل المونديال
يتبقى للمنتخب الأميركي مباراتان وديتان قبل انطلاق كأس العالم، حيث سيواجه السنغال في 31 مايو، ثم ألمانيا في 6 يونيو، في اختبارات أخيرة حاسمة.
ويستهل المنتخب الأميركي مشواره في المونديال يوم 12 يونيو، بمواجهة باراغواي، ضمن المجموعة الـ4، التي تضم أيضًا أستراليا وتركيا، في سعيه للعبور إلى الأدوار الإقصائية.
بينما يلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الـ11 إلى جانب منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا.