حقق الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، فوزًا مهمًا في جائزة الولايات المتحدة الكبرى للفورمولا 1، لكنه لم يتمكن من حسم لقب بطولة العالم مبكرًا، بعدما جاءت نتائج منافسيه على نحو أبقى الصراع قائمًا حتى الجولة المقبلة في المكسيك.
ودخل أنتونيلي سباق أوستن وهو يملك فرصة أن يصبح أصغر بطل في تاريخ فورمولا 1، لكن ذلك كان يتطلب إلى جانب فوزه ألا ينهي زميله جورج راسل السباق أفضل من المركز التاسع، وألا يحتل لويس هاميلتون مركزًا أفضل من الـ5.
فوز لا يكفي لحسم اللقب
نجح أنتونيلي، البالغ من العمر 20 عامًا، في تحقيق المطلوب منه وحصد فوزه التاسع هذا الموسم على حلبة الأميركيتين في تكساس.
لكن راسل أنهى السباق في المركز الثامن، بينما جاء هاميلتون رابعًا مع فيراري، لتفشل حسابات التتويج المبكر ويتأجل الحسم إلى جائزة المكسيك الكبرى المقررة بعد أسبوع.
وكان أنتونيلي قد دخل عطلة نهاية الأسبوع متقدمًا بفارق 102 نقطة على منافسيه، بعدما تحسن مستواه تدريجيًا خلال التجارب الحرة.

بداية قوية منذ التجارب
احتل أنتونيلي المركز الخامس في التجارب الأولى، قبل أن يتحسن في الحصة الثانية وينهيها ثانيًا بفارق 0.042 ثانية فقط عن شارل لوكلير سائق فيراري.
وقال حينها: "لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته، لكننا تمكنا من تحسين ذلك في الفترة الثانية وحققنا تقدمًا ملحوظًا".
وبعد نجاحه في الفوز بالسباق، بقي تتويج أنتونيلي التاريخي مؤجلًا إلى الجولة المقبلة، بعدما حالت مراكز راسل وهاميلتون دون حسم اللقب في أوستن.
