hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

ريال مدريد - مورينيو يكتب أرقامًا تاريخية بعد 4,985 يومًا من الغياب عن الكلاسيكو

آخر تحديث:
المشهد
جوزيه مورينيو يواصل تفوقه في مباريات الكلاسيكو (رويترز)
جوزيه مورينيو يواصل تفوقه في مباريات الكلاسيكو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مورينيو حقق فوزه الـ3 تواليًا في مباريات الكلاسيكو.
  • المدرب البرتغالي مدد سجله دون خسارة أمام برشلونة إلى 6 مباريات.
  • حصيلة مورينيو في الكلاسيكو أصبحت متساوية ما بين الانتصارات والتعادلات والهزائم.

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى أجواء الكلاسيكو بالطريقة التي اعتاد أن يترك بها بصمته، بعدما قاد ريال مدريد للفوز على برشلونة 2-1، مساء الأحد، في الجولة 10 من الدوري الإسباني، في أول مواجهة "الكلاسيكو" له أمام الغريم التقليدي منذ عودته إلى النادي الملكي.

ولم يقتصر انتصار ريال مدريد، الذي تحقق بفضل ثنائية كيليان مبابي، على تقليص الفارق مع برشلونة في سباق الصدارة، إذ حمل أيضًا مجموعة من الأرقام التاريخية لمورينيو، الذي استأنف سلسلة خاصة بدأت قبل أكثر من 13 عامًا خلال ولايته الأولى.

انتصار بعد 4,985 يومًا

خاض مورينيو أول كلاسيكو له منذ 2 مارس 2013، عندما قاد ريال مدريد للفوز على برشلونة 2-1 في الدوري الإسباني.

ومرت 4,985 يومًا بين آخر ظهور له في الكلاسيكو ومواجهة الأحد، لكن النتيجة بقيت واحدة؛ وهي انتصار ريال مدريد.

وبذلك أصبح المدرب البرتغالي قد فاز في آخر 3 مباريات كلاسيكو خاضها، بداية من الانتصار 3-1 على برشلونة في كأس الملك يوم 26 فبراير 2013، ثم الفوز 2-1 في الليغا بعد أيام، وصولًا إلى انتصار 2-1 خلال أمسية الأحد في الموسم الجاري.

6 مباريات دون هزيمة

مدد مورينيو سلسلته الشخصية دون خسارة في الكلاسيكو إلى 6 مباريات متتالية، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل مرتين.

وتعود آخر هزيمة له أمام برشلونة إلى 23 أغسطس 2012، عندما خسر ريال مدريد 3-2 في كأس السوبر الإسباني.

كما حقق مورينيو فوزه الـ3 في الكلاسيكو على ملعب "كامب نو"، والـ2 هناك ضمن الدوري الإسباني، بعد انتصاره الشهير 2-1 في أبريل 2012، إضافة إلى الفوز 3-1 في كأس الملك عام 2013.

حصيلة مورينيو.. "6-6-6"

أعاد الانتصار الجديد التوازن إلى السجل الكامل لمورينيو في الكلاسيكو، إذ أصبحت حصيلته بعد 18 مباراة أمام برشلونة بقميص ريال مدريد: 6 انتصارات و6 تعادلات و6 هزائم.

وسجل ريال مدريد تحت قيادته 27 هدفًا في تلك المواجهات، مقابل استقبال 32 هدفًا.

ويبرز التحول الكبير في نتائج المدرب البرتغالي بين بدايته ونهاية مسيرته مع الكلاسيكو، إذ حقق فوزًا واحدًا فقط في أول 10 مباريات، مقابل 5 انتصارات في آخر 8 مواجهات، لترتفع نسبة انتصاراته بين الفترتين من 10% إلى 62.5%.

فوز أول على فليك

حقق مورينيو كذلك أول انتصار له على الألماني هانزي فليك، بعدما انتهت المواجهة السابقة الوحيدة بينهما بفوز بايرن ميونخ على توتنهام 3-1 في ديسمبر 2019، لتصبح حصيلة مواجهاتهما المباشرة فوزًا لكل مدرب.

وحملت النتيجة أهمية كبيرة في سباق الدوري، إذ أوقف ريال مدريد انطلاقة برشلونة المثالية بعد 9 انتصارات متتالية، ورفع رصيده إلى 24 نقطة، مقابل 27 للفريق الكاتالوني و25 لأتلتيكو مدريد.

وبذلك قلص مورينيو الفارق مع برشلونة من 6 نقاط إلى 3 فقط، بعدما كان سيناريو خسارة ريال مدريد سيترك الفريق الملكي متأخرًا بـ9 نقاط عن غريمه في مرحلة مبكرة من الموسم.