أزمة معقدة
وبدأت الأزمة بعد تقارير فرنسية أشارت إلى التحاق العبدي بمنتخب بلاده دون موافقة ناديه، وهو ما نفته إدارة نيس مؤكدة تفهمها للموقف.
وأوضح النادي أنه سعى للتوصل لاتفاق مع الاتحاد التونسي للسماح للاعب بالمشاركة في مباراتي الملحق، إلا أن تعقيدات الجدول الزمني للاتحاد الدولي لكرة القدم حالت دون ذلك.
وأشار البيان إلى أن العبدي أصر على خوض مباراة الذهاب، مظهرا التزامه تجاه الفريق الذي يخوض اختبارا مصيريا يوم الجمعة.
وشدد النادي الفرنسي على أن سفر العبدي نحو بلاده كان اضطراريا، ويهدف أساسا لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحصول على تأشيرة الولايات المتحدة، تأهبا للمشاركة مع المنتخب الوطني.
وأكد البيان أن اللاعب يمتلك رغبة قوية في العودة سريعا لدعم زملائه في مباراة الإياب، واصفا موقفه بالصعب الإنساني والرياضي بسبب تضارب الالتزامات بين النادي والمنتخب.
وأدان نيس بشدة الهجوم والانتقادات اللاذعة التي تعرض لها العبدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبا الجماهير باحترام اللاعب وتفهم ظروفه، معتبرا إياه ضحية لهذه التعقيدات تماما كالنادي.
وتأتي هذه الأزمة لتزيد من متاعب نيس الذي يسعى لتفادي الهبوط، بعد موسم مخيب للآمال شهد فشله في التتويج بلقب كأس فرنسا وخسارة فرصة المشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي.
غيابات مؤثرة
ويغيب عن صفوف نيس أيضا المدافع المصري محمد عبد المنعم لالتحاقه بمنتخب بلاده، بينما تأكد غياب الجزائري هشام بوداوي عن مباراة الإياب بسبب خضوعه لبروتوكول طبي إثر إصابته بارتجاج في المخ.
وسيكون غياب العبدي، في حال تأكده، ضربة موجعة للفريق الذي يسعى لحسم بطاقة البقاء في الدوري الفرنسي الممتاز عبر مواجهة محتدمة أمام سانت إيتيان الذي يطمح بدوره لاستغلال الموقف وتحقيق الصعود.
ويستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم، حيث يتواجد في مجموعة قوية تضم منتخبات السويد وهولندا واليابان، ويستعد لخوض وديتين أمام النمسا وبلجيكا.