تصدر موضوع حقيقة إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب المصري الأول عناوين الصحافة المصرية خلال الساعات الماضية، وذلك بعد الجدل المثار بخصوص حياته الشخصية، وبعض القضايا التي أثارت الجدل بين جماهير الكرة المصرية التي اعتبرتها مؤثرة على مستقبل الفراعنة.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة إقالة حسام حسن ومدى تأثير ذلك على مستقبل المنتخب المصري الذي يستعد لفترة توقف دولي جديدة تضم مباراتين، إحداهما أمام منتخب مالاوي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2027.
حقيقة إقالة حسام حسن
وأكدت وسائل إعلام مصرية أن الاتحاد المصري برئاسة المهندس هاني أبو ريدة يتجه نحو إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الأول، وذلك تبعا للأزمات التي عاشها التوأم خلال الفترة الأخيرة بسبب بعض القضايا الاجتماعية.
وعقد هاني أبو ريدة اجتماعا مع أعضاء الاتحاد المصري لكرة القدم قبل أن يتخذ القرار النهائي بشأن مستقبل حسام حسن وإبراهيم حسن في انتظار معرفة اسم البديل الذي سيتحمل مسؤولية تدريب الفراعنة خلال الفترة المقبلة تحضيرا لكأس إفريقيا 2027.
ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن القرار دائما وفق المصادر خلال الساعات القليلة المقبلة قبل بدء الحديث عن معوض له في منصب المدرب الأول للفراعنة.
هذا وكانت وسائل إعلام مصرية تداولت أسماء حسام البدري وعلي ماهر، كأسماء بديلة، قد تمثل خيارا مناسبا بسبب معرفتها بواقع الكرة المصرية، والمنتخب الأول، ما سيسهل نسبيا عملية التأقلم، خصوصا وأنّ الوقت ضيق مقارنة بموعد كأس إفريقيا 2027 في أوغندا وتنزانيا وكينيا التي تقام الصيف المقبل.
وكان حسام حسن قد حقق نجاحا كبيرا في كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا ببلوغه الدور ثمن النهائي قبل الخروج أمام الأرجنتين بعد مباراة مثيرة للجدل على الصعيد التحكيمي.

