hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - ما سر انفعال وليد الركراكي بعد فوز المغرب على نيجيريا؟

وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي (أ ف ب)
وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

لم يمر انفعال وليد الركراكي مرور الكرام عقب تأهل منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على حساب منتخب نيجيريا، إذ تحوّل المؤتمر الصحفي إلى منصة للرد الحاد على الانتقادات، والدفاع عن اختيارات فنية ظلّت محل جدل منذ بداية البطولة.

المنتخب المغربي حسم بطاقة العبور بعد تعادل سلبي في 120 دقيقة، قبل التفوق بركلات الترجيح 4-2، لكن حديث الركراكي بعد اللقاء تجاوز حدود المباراة، ليمس نظرة أوسع تتعلق بعقلية الحكم على الأداء الدفاعي وقراءة المباريات الكبرى.

انفعال ضد الانتقادات المتراكمة

برّر الركراكي حدّة لهجته بتراكم الشكوك حول بعض الأسماء وخياراته الدفاعية، مؤكداً أن الخوف "القديم" لا يزال حاضراً لدى جزء من المتابعين.

وقال في تصريحاته للصحفيين الحاضرين: "في لحظة ما، يجب وضع الانتقادات جانباً.. المشكلة ليست في مواجهة نيجيريا أو الكاميرون، بل في الخوف المتأصل داخلكم".

وشدد مدرب "أسود الأطلس" على أن الدفاع لا يقتصر على الخط الخلفي فقط، موضحاً أن المنظومة تبدأ من المهاجمين، وأضاف: "المدافع الأول هو (أيوب) الكعبي، والمهاجم الأول هو (آدم) ماسينا.. هكذا نعمل منذ البداية".

كما دافع بقوة عن لاعبين تعرضوا لانتقادات، وعلى رأسهم نايف أكرد، معتبراً أن الحديث عن "مشاكل دفاعية" يتناقض مع الأرقام والإحصائيات، وداعياً الإعلام إلى مراجعتها قبل إطلاق الأحكام.

ثقة في المنظومة ورسالة قبل النهائي

أوضح الركراكي أن اختياراته جاءت بناءً على قناعة فنية لا تتأثر بالضغوط، مؤكداً ثقته في جميع عناصره، سواء الأساسيين أو البدلاء، وقال: "أي لاعب سيدخل سيؤدي المهمة.. هؤلاء اللاعبون جنود عندما يحين وقت الجد".

وأشار إلى أن الفريق المغربي فريق "مبادر"، ما يفرض عليه أحياناً ترك مساحات، لكنه شدد على أن البطء الحقيقي ليس بدنياً، بل ذهني، ويتعلق بالتوقع والروح القتالية.

وختم الركراكي تصريحاته بنبرة أقل حدّة، معتبراً أن انفعاله كان رداً مباشراً على الشكوك، ورسالة واضحة قبل النهائي المنتظر، مفادها أن المنتخب المغربي بلغ هذه المرحلة عن جدارة، وبمنظومة يؤمن بها مدربها ولا ينوي التراجع عنها.