أصبح نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي مملوكًا لتحالف استثماري يضم 4 لاعبين من أصحاب الخبرة الكبيرة في كرة القدم الأوروبية، بينهم 3 أبطال سابقين لكأس العالم.
واستحوذ التحالف على 90% من أسهم النادي، ويضم الألمانيين توماس مولر وماتس هوملز، والفرنسي لوكاس هيرنانديز، إلى جانب الحارس السويسري يان سومر.
وبحسب التقارير، بلغت قيمة الصفقة 40 مليون يورو، مقابل الاستحواذ على حصة الأغلبية من باولو لوبو، المالك والرئيس السابق للنادي، والذي كان قد اشترى الفريق في عام 2020 مقابل 72 ألف يورو فقط.
وأكد النادي البرتغالي إتمام عملية الاستحواذ، في خطوة من شأنها أن تفتح الباب أمام مرحلة جديدة للفريق على المستويين الرياضي والاستثماري.
أبطال مونديال 2014 و2018 في المشهد
ويملك التحالف الجديد أسماء لامعة سبق لها التتويج بكأس العالم، حيث كان مولر وهوملز من العناصر الأساسية في منتخب ألمانيا الذي حصد لقب مونديال 2014.
كما كان هيرنانديز ضمن قائمة المنتخب الفرنسي التي توجت بكأس العالم 2018، بينما يمتلك سومر مسيرة طويلة مع عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، كان آخرها إنتر ميلان قبل انتقاله إلى كلوب بروج البلجيكي.
وتجمع اللاعبين الـ4 علاقة سابقة مع العملاق البافاري، إذ لعب مولر إلى جانب الثلاثي الآخر في فترات مختلفة خلال مسيرته الطويلة مع بايرن ميونيخ.
من الإفلاس إلى الدوري البرتغالي الممتاز
وتأتي الصفقة لتمنح إستريلا دفعة قوية، بعدما مر النادي بظروف مالية صعبة وصلت إلى إعلان إفلاسه عام 2011.
وفي عام 2020، اندمج الفريق مع سينترا، ليعود للمشاركة في دوري الدرجة الـ3 البرتغالي، قبل أن ينجح في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى عام 2023.
وأنهى الفريق العاصمي الموسم الماضي في المركز الـ15 بين 18 ناديًا في الدوري البرتغالي الممتاز، ونجح في ضمان البقاء بعد تفوقه في المواجهات المباشرة على كاسا بيا صاحب المركز التالي في جدول الترتيب.
وتعكس الصفقة طموح الملاك الجدد في نقل إستريلا إلى مرحلة مختلفة، والاستفادة من خبرات الأسماء التي تقف خلف المشروع لتعزيز مكانة النادي داخل الكرة البرتغالية.
