انزلاق بياستري
وبعد خروج زميله أوسكار بياستري عن المسار، وانزلاق سيارته أثناء التوجه إلى شبكة الانطلاق، أصبح نوريس الممثل الوحيد للفريق في السباق. وانطلق بطل العالم المدافع عن لقبه من المركز الـ 6، ونجح في البقاء ضمن دائرة المنافسة على المراكز الـ 10 الأولى، لكنه لم يتمكن من مجاراة السرعة العالية التي أظهرتها سيارات مرسيدس وفيراري في المقدمة.
ورغم الضغط الكبير الذي مارسه الهولندي ماكس فيرستابن في المراحل الأخيرة من السباق، تمكن نوريس من التشبث بالمركز الـ 5 حتى رفع العلم الشطرنجي. واعترف لاحقًا بأنّ فترة ما بعد الظهر في حلبة ملبورن كانت مليئة بالتحديات المعقدة.
وأوضح السائق البالغ من العمر 26 عامًا، أنّ السباق كان قاسيًا، مشيرًا إلى صعوبة التعلم أثناء القيادة وفهم تفاصيل السيارة ومحاولة استخراج أقصى طاقاتها.
وأضاف أنّ الفريق استخلص دروسًا مهمة خلال مجريات السباق، حيث كانت الوتيرة بطيئة جدًا في البداية، قبل أن تتحسن وتصبح أكثر تنافسية في اللفات الأخيرة، لكنها بقيت بعيدة تمامًا عن مستوى فيرستابن والسيارات المتصدرة.
اكتشاف الأخطاء
وأكد نوريس وجود تفاصيل كثيرة تحتاج إلى دراسة وتحليل، خصوصًا في ما يتعلق بفهم وحدة الطاقة بشكل أفضل. وأشار إلى أنّ سباق اليوم كان بمثابة فرصة لاكتشاف الأخطاء ومعرفة ما يمكن تعلمه استعدادًا للأسبوع المقبل.
وشدد على أنّ الحاجة إلى تحسين السيارة ككل، تبدو أكثر إلحاحًا من التركيز على وحدة الطاقة وحدها، مضيفًا أنه سيقوم بمراجعة البيانات لفهم الأمور بشكل أعمق.
وختم السائق البريطاني حديثه بالاعتراف بصعوبة تقبل هذا التراجع، بعد النجاحات التي تحققت في السنوات الماضية. ورغم التحديات التي واجهت مكلارين في أولى جولات عام 2026، أبدى نوريس تفاؤله بإمكانية اللحاق بالمنافسين في الجولات المقبلة.
ووجه التهنئة لمواطنه جورج راسل وفريقي مرسيدس وفيراري على الأداء المميز، مؤكدًا أنّ فريقه يحتاج إلى التعلم والفهم السريع، وأنّ العودة إلى القمة تتطلب بعض الوقت والجهد.