كشف مصدر مقرب من محمد صلاح جانبًا من أسباب ابتعاد قائد منتخب مصر عن الانتقال إلى الدوريالسعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية، رغم ارتباط اسمه مجددًا بأندية المملكة بعد إعلان رحيله عن ليفربول.
لماذا رفض صلاح عروض الدوري السعودي؟
وأوضح المصدر لوكالة "رويترز" أن العروض السعودية التي وصلت إلى صلاح هذا الصيف "لم تكن مناسبة لطموح صلاح على الصعيدين المالي والفني"، قبل أن يحسم اللاعب وجهته بالانتقال إلى طرابزون سبور التركي بعقد يمتد موسمين.
بدأت التكهنات حول مستقبل صلاح منذ مارس الماضي، بعدما أعلن مغادرته ليفربول قبل عام من نهاية عقده، ليعود اسمه إلى دائرة اهتمام الدوري السعودي.
وكان الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، قد كشف سابقًا عن محاولة نادي الاتحاد ضم النجم المصري، قائلًا إن قيمة العرض المطروح آنذاك كانت "فلكية".
لكن المصدر المقرب من صلاح أكد أن العروض التي تلقاها اللاعب هذا الصيف لم تحقق تطلعاته ماليًا أو فنيًا، من دون الكشف عن قيمتها أو المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات.
وقال المحلل الرياضي أحمد عز الدين إن صلاح كان أمام عدة خيارات، من بينها السعودية والولايات المتحدة، لكنه فضل الاستمرار في أوروبا خلال السنوات الأخيرة من مسيرته.

وأضاف: "صلاح كأي نجم في قيمته امتلك خيارات طبيعية ما بين اللعب في الوطن العربي مع اسمه المرتبط دائمًا بالسعودية أو الولايات المتحدة، لكنه اختار عدم اللعب خارج أوروبا في مواسمه الأخيرة لإبقاء صورته ناصعة في العالم العربي".
راتب محمد صلاح مع طرابزون سبور
استقر صلاح في النهاية على الانضمام إلى طرابزون سبور، الذي أعلن رسميًا توقيع عقد معه لمدة عامين.
وسيحصل النجم المصري على 17 مليون يورو في الموسم الواحد، إلى جانب مكافآت مرتبطة بالأداء ونسبة تبلغ 20% من إيرادات منتجات النادي التي تحمل اسمه.
ويرى عز الدين أن صلاح، بعدما حقق معظم الألقاب الممكنة خلال 9 مواسم مع ليفربول، أصبح يبحث عن عرض يجمع بين المقابل المالي المناسب والاستمرار داخل الكرة الأوروبية.
كما أن الانتقال إلى نادٍ إنجليزي آخر لم يكن الخيار الأكثر جاذبية بالنسبة إليه، في ظل العلاقة التاريخية التي صنعها مع ليفربول، ليصبح طرابزون سبور في النهاية الوجهة التي جمعت بين الاستمرار أوروبيًا والحزمة المالية الكبيرة.

