hamburger
userProfile
scrollTop

معركة الأمتار الأخيرة.. أرسنال يصارع للتمسك بصدارة البريميرليغ

(رويترز) أرسنال يستضيف فولهام لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق لـ6 نقاط.
(رويترز) أرسنال يستضيف فولهام لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق لـ6 نقاط.
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الغانرز يضع مانشستر سيتي تحت الضغط قبل مواجهته لإيفرتون.
  • أرسنال مطالب باستعادة نجاعته التهديفية لحسم اللقب المحلي.
  • السيتي يتألق هجوميا ويمتلك أفضلية مباراة مؤجلة في الصراع.
  • نيفيل يعتبر فوز أرسنال باللقب معركة حقيقية تتطلب مجهودا خارقا.

يستعد فريق أرسنال الإنجليزي لزيادة حدة الضغط على منافسه المباشر مانشستر سيتي خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، حيث تلوح أمامه فرصة ثمينة لتوسيع الفارق في صدارة الترتيب إلى 6 نقاط.

فرصة مؤقتة

ويستضيف الـ"غانرز" جارهم اللندني فولهام يوم السبت المقبل، في مواجهة مرتقبة تندرج ضمن منافسات المرحلة الـ35 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويملك فريق أرسنال أفضلية مؤقتة لتعزيز صدارته وتصدير الضغط نحو السيتي، خصوصا وأن الأخير سيواجه رحلة شاقة ومحفوفة بالمخاطر لملاقاة إيفرتون بعد يومين من مباراة الغانرز.

وتمثل هذه الجولة محطة مفصلية لأرسنال للابتعاد عن مطارده الأشرس لمدة 48 ساعة على الأقل، مما سيضع كتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا تحت ضغط نفسي مضاعف لتحقيق نتيجة إيجابية وتجنب أي تعثر محتمل.

أزمة هجومية

ورغم هذه الأفضلية الزمنية، يواجه الفريق اللندني تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة استعادة نجاعته التهديفية المفقودة، في موسم يبدو جليا أنه سيحسم بأدق التفاصيل والجزئيات الصغيرة.

وتظهر لغة الأرقام مدى التقارب الشديد بين المتنافسين، فقبل فوز "المدفعجية" على فريق نيوكاسل في الأسبوع الماضي، كان الفريقان متعادلين في كل شيء، سواء بعدد النقاط الذي بلغ 70 نقطة لكل منهما، أو حتى في فارق الأهداف الذي استقر عند 37+ هدفا.

ويدرك مسؤولو ولاعبو أرسنال بشكل قاطع أن الفوز في مبارياتهم الـ4 المتبقية قد لا يكون كافيا لحسم اللقب، خصوصا مع تراجع المردود الهجومي للفريق الذي عجز عن تسجيل أكثر من هدف واحد في أي مباراة خاضها منذ منتصف شهر مارس الماضي.

وفي المقابل، يعيش مانشستر سيتي، الذي يمتلك أفضلية خوض مباراة مؤجلة، فترة توهج هجومي لافت، حيث رفع من إيقاع مستواه بشكل ملحوظ مقارنة بمنافسه.

وفي تعليق له على مجريات سباق التتويج، وصف غاري نيفيل، المدافع الدولي السابق للمنتخب الإنجليزي، الوضعية الحالية لأرسنال بأنها تتطلب مجهودا خارقا.

وقال نيفيل في تصريحات عبر البودكاست الخاص به إن أرسنال سيحتاج إلى أن "يُدفع بعربة يد" للوصول إلى خط النهاية بنجاح، إذا ما أراد فعلا معانقة لقبه الـ1 في منافسات الـ"بريميرليغ" منذ آخر تتويج له عام 2004.

وأضاف محذرا: "لن يعبروا خط النهاية بسهولة، بل ستكون معركة حقيقية. ولن يكتسبوا فجأة مستوى مميزا في الأسابيع القليلة المقبلة".