hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - توخيل يطلب من لاعبي إنجلترا الهدوء أمام عاصفة المكسيك

توماس توخيل يخوض اختبارا صعبا مع إنجلترا ضد المكسيك (رويترز)
توماس توخيل يخوض اختبارا صعبا مع إنجلترا ضد المكسيك (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • توخيل طالب لاعبي إنجلترا بالهدوء واختيار توقيت الضغط والهجوم.
  • مدرب إنجلترا حذر من صعوبة أجواء ملعب أزتيكا والارتفاع الكبير.
  • توخيل أكد أن نجاح إنجلترا يعتمد على الجماعية وليس هاري كين وحده.

طالب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لاعبيه بالتحلي بالهدوء والذكاء قبل مواجهة المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه لا يحتاج إلى مزيد من السرعة بقدر ما يحتاج إلى اختيار اللحظة المناسبة للضغط والهجوم، في اختبار مرتقب على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي.

وتأتي تصريحات توخيل قبل مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، في ظل قوة المنتخب المكسيكي على أرضه، والضغط الجماهيري الهائل المنتظر، إلى جانب عامل الارتفاع في العاصمة المكسيكية، حيث يقع الملعب على ارتفاع 2240 مترًا فوق سطح البحر.

دعوة إلى عدم التسرع

وأوضح توخيل أن إنجلترا عانت في بداية مباراتها الماضية أمام الكونغو الديمقراطية بسبب التسرع في الضغط، قائلاً إن الفريق كان ملتزمًا من حيث الجهد، لكنه لم يكن اقتصاديًا في استخدام هذا الجهد.

وقال: "نحن ملتزمون تمامًا بالضغط، لكننا لا نختار اللحظات بشكل جيد. نذهب مبكرًا، ونضغط عندما لا نكون في وضعية مناسبة. نحتاج إلى أن نكون أكثر تناغمًا وتماسكًا، وأن نحافظ على المسافات بين الخطوط."

وشدد المدرب الألماني على أن التسرع لا يظهر فقط عند فقدان الكرة، بل أيضًا في الهجوم، معتبرًا أن إنجلترا تتعامل أحيانًا مع كل هجمة وكأنها هجمة مرتدة سريعة.

وأضاف: "يجب أن نفهم أنه أحيانًا يكون الباب مغلقًا، ولا يفيد أن تندفع نحوه. جرب بابًا آخر، وابحث عن طريق مختلف، وامنح الاستحواذ على الكرة قيمته، لأنه يساعدك أيضًا على استعادة الطاقة."


كيف يشبه "أزتيكا" ملعب "أنفيلد"؟

وتحدث توخيل عن الأجواء المتوقعة في ملعب "أزتيكا"، مستعيدًا تجربة مؤلمة عاشها مع بوروسيا دورتموند أمام ليفربول في "أنفيلد" عام 2016، عندما شعر أن المدرجات تدفع الكرة نحو مرمى فريقه.

وقال: "أتذكر جيدًا مباريات تشعر فيها أن الملعب كله ضدك. في (أنفيلد)، كان الأمر كأن مدرج (كوب) يسحب الكرات إلى داخل المرمى. نعرف ما يتطلبه الأمر لتهدئة الجماهير، ولدينا لاعبون يدركون أهمية هذه اللحظة."

وأكد توخيل أن أول 15 أو 20 دقيقة أمام المكسيك ستكون الأصعب بدنيًا، بسبب الضغط المتوقع من أصحاب الأرض وعامل الارتفاع، موضحًا أن المنتخب المكسيكي يبدأ مبارياته بقوة بهدف "خنق" المنافس.

وقال: "الفرق التي لعبت هناك دون تأقلم أخبرتنا أن أول 15 أو 20 دقيقة تشعر فيها كأنك اصطدمت بجدار. لكن إذا تجاوزت هذه المرحلة، يصبح الأمر أفضل. لهذا تبدأ المكسيك مبارياتها بهذه الطريقة. لديهم رغبة في خنقك، لكن لدينا خطة، وأعتقد أننا سنكون بخير."


هل تعول إنجلترا على هاري كين وحده؟

كما رفض توخيل الحديث عن اعتماد إنجلترا المفرط على هاري كين، بعد ثنائيته الحاسمة أمام الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بلاعب واحد فقط.

وقال: "لا أعتقد أننا نعتمد عليه بشكل زائد. هل كانت برشلونة أو الأرجنتين تعتمد بشكل زائد على ميسي؟ الجميع يؤدي دوره لخلق المساحات لهاري، ثم يقوم هاري بما يجيده. قد يبدو الأمر كأنه عرض فردي، لكنه ليس كذلك."

وتخوض إنجلترا المواجهة وسط أجواء مضغوطة، بعد رحلة شاقة وجدول مزدحم، بينما يدخل المنتخب المكسيكي اللقاء مدفوعًا بدعم جماهيري هائل وسجل قوي على ملعب "أزتيكا"، حيث خسر مباراتين رسميتين فقط هذا القرن، كما لم يستقبل أي هدف في مبارياته الـ4 الأولى بالمونديال.