hamburger
userProfile
scrollTop

بعد هدفه في شباك ليستر.. هل يرفض ألكسندر أرنولد الانتقال إلى ريال مدريد؟

أسابيع قليلة متبقية لنهاية عقد ألكسندر أرنولد مع ليفربول (أ ف ب)
أسابيع قليلة متبقية لنهاية عقد ألكسندر أرنولد مع ليفربول (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أرنولد قاد ليفربول للفوز على ليستر بهدف قاتل.
  • اللاعب رفض التعليق على مستقبله رغم اقتراب عقده من النهاية.
  • ريال مدريد على رأس المهتمين للحصول على خدماته في انتقال حر بنهاية الموسم الجاري.

أعاد ترينت ألكسندر أرنولد إشعال الجدل حول مستقبله مع ليفربول، بعد أن قاد فريقه لتحقيق فوز ثمين أمام ليستر سيتي، في مباراة حاسمة ضمن صراع "الريدز" على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تكهنات متزايدة حول إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد مجانًا هذا الصيف.

بهدف وحيد، عزز ليفربول صدارته لجدول ترتيب البريمرليغ بعدما رفع رصيده إلى 79 نقطة، وأصبح على بُعد انتصار وحيد من تحقيق لقبه التاريخي رقم 20، في وقت لا يزال فيه مستقبل ألكسندر أرنولد مع الفريق غامضًا.

عودة حاسمة.. وهدف يصنع الفارق

دخل ألكسندر أرنولد في الشوط الثاني من مواجهة ليستر سيتي، في ظهوره الأول بعد غياب استمر منذ إصابته في مباراة دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان في 11 مارس الماضي.

وعلى الرغم من فترة الغياب، أظهر المدافع الإنجليزي جاهزية استثنائية، وسجّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 76 بتسديدة يسارية رائعة، ليمنح ليفربول فوزًا قاتلًا قرّبه خطوة جديدة من تحقيق لقب البريميرليغ.

احتفال أرنولد بالهدف لم يكن اعتياديًا، إذ خلع قميصه وركض باتجاه جماهير "الريدز" المسافرة إلى ملعب "كينغ باور"، في لحظة أظهرت مشاعر جياشة، خاصة أن تلك المباراة كانت رقم 350 له بقميص ليفربول.

تصريحات غامضة

ورغم الحماسة في احتفاله، رفض أرنولد الحديث بشكل مباشر عن مستقبله، حين سُئل عقب اللقاء من قِبل قناة "سكاي سبورتس"، حيث قال: "لقد قلت طوال الموسم إنني لن أتحدث عن موقفي. لن أدخل في التفاصيل. ولكن أيامًا كهذه تظل مميزة. تسجيل الأهداف، خوض المباريات، الفوز بالألقاب.. هذه لحظات ستبقى معي إلى الأبد، وأنا سعيد بأن أكون جزءًا منها".


موقف الصمت ذاته أكده المدير الفني أرني سلوت، الذي تجنّب إعطاء إجابات واضحة عند سؤاله عن مستقبل اللاعب خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة، مكتفيًا بالقول: "دعونا نرَ ما سيحمله المستقبل"، قبل أن يضيف: "ترينت عمل بجد من أجل العودة، وعندما يتواجد معنا يظهر مدى التزامه. إنه لاعب رائع، والجميع يدرك قيمته خلال السنوات الماضية".

وفي الوقت الذي حسم فيه النادي تجديد عقود نجميه محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، ما يزال أرنولد، الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل، لم يُعلن موقفه، رغم أنه يحق له بالفعل التفاوض مع الأندية الأخرى، على رأسها ريال مدريد، بحسب ما أشارت إليه تقارير متواترة خلال فترة التوقف الدولي.

ليفربول يقترب من الحسم

رغم الفوز الصعب على ليستر، فإن ليفربول لم يضمن التتويج باللقب بعد، بسبب فوز أرسنال الكاسح على إيبسويتش تاون برباعية نظيفة.

ومع ذلك، بات الفريق على بُعد انتصار واحد فقط من حسم اللقب رسميًا، عندما يستضيف توتنهام على ملعب "أنفيلد" الأسبوع المقبل، أو في حال تعثر أرسنال أمام كريستال بالاس يوم الأربعاء.

أرنولد نفسه عبّر عن شعوره الخاص بالمشاركة مجددًا، قائلًا: "لقد عملت بجد طوال فترة التأهيل من الإصابة. إنه شعور رائع أن أعود بهذه الطريقة. أعتقد أنها أول مرة أسجل فيها بالقدم اليسرى، وقد انتظرت طويلاً لهذا الهدف. لحظة مميزة للغاية، وهدف ربما يأتي في الوقت المثالي".

وفي مشهد رمزي، دفع فيرجيل فان دايك زميله أرنولد نحو الجماهير بعد صافرة النهاية، كإشارة دعم وعرفان، في لقطة قد تُقرأ بأكثر من طريقة، سواء كتوديع محتمل أو احتفاء بعودته الحاسمة.